(كيف أعفو)
بعدما أطعمني المرا
جاءَني يلتمسُ العذرا
هكذا دونَ مبالاةٍ
ناسياً ألبسني الضرا
كيف أعفو وبأحشائي
من جفاهُ عِلَلٌ كبرى
ربما يعذرُهُ قلبي
قبلَ أنْ أعتنقَ القبرا
فالأسى يزرعُ أحزاناً
في الحشى تخترقُ الصخرا
إنني أجزمُ مَنْ يعفو
عن مضيمٍ أثِمَ الوزرا
وسيبقى له ما يحيا
من أساهُ أثَرٌ ذكرى
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق