السبت، 20 فبراير 2021

كتبت الشاعرة/توليب نور ايمان.🧚‍♀️أفيك عهودي🧚‍♀️

 * أفيكَ عهودي*


ُُأُفيكَ عُهودي.. 

التّي تجذّرتْ في طباعي..

   خصلةً  و عادة ..

   تقليدًا  ..وعرف  .. ...

من حبّ عذْريِ  ...سَرمدي..

  فرضًا  

 و  عبادة  .. 

   فَتَعَبَّدَتكَ  روحي .. 

وأقامتْ فروضَكَ بأخلاصٍ .. وأبتهالِ.. 


 وفيّّةًً  في حضرتِكَ . .  

 مُحبَّّةً، ودودًا..

 وفيَّّةً.. . ولو غَبتَ عنّي عُقوداً...

وإن  غادرتَ  يوماً .. 

وأخلفتَ نذورَ عِشقٍ ...

 وكان إرتحالِك عندَ منفًى بعيدٍ ...

و لو جُبتَ جبالً وصحاريَ...

 ولو شَقَقْتَ بِحاراَ...

 و هاجَرتَ من غيرِ رجعةٍ ...

 وإسْتَدام ...فراقُك زمانَا... 

و تشفَّتْ فيّا  عواذلُ ... وأعادٍ ...

 يقيناً أنّني سألمْلٍمُ .. كحرةٍ بكلّ كبْرياءٍ ... 

 وصبرٍ .. و عنفوانٍ...

 ماتبقّ منّي... من خرابٍ و أشلاءٍ... 

حابسةً..  دمعي عن السَّيلانِ .. 

حابسةً غيْمتي ..عن الإمطارِ ..

وإدرارِ غيثٍ.. على حدائقِ سِواكَ  ...

ولو كانت جِنانًا غنَّاءٍ.. . 

فيها زهرٍ و بيلسان..

 وأعلنُ  نَكبَتي الأولى ..

 وأعلنُ  عدّتي..  غيرَ محدودةٍ ....

 وأُنكسُ راياتِ سعادتي... 

وأعلنُ  حِدادِي...

يقيناً....  أنّني لن أنساكَ.. أبداَ...

 ولن يكونَ  فراقنا...

 بُعداً... محْسوماً...

  بإبتعادِكَ... وإبتِِعادي..


سأزيّن عينيّا بصورتكَ  ..

كُحلاُ على  رِمشي وأهدابِي..

 ستكُن ... وسنِِي العزيزُ ...

 ولتُرافِقْني... ذِكراكَ .. 

 ليْالٍ طوالٍ.... أمدا.. ودهورا...

 و لتسامرني  مساءً...

 هامتُكَ في خِلوتي مع ذاتي ..

 .. في سهَراتي...و سُهادي ....

سأسافرُ ..إليْكَ ..

 هروباً ..من حقيقةِ واقعٍ... 

و كابوسِ  فراقٍ ...

عبر خيالي...

وأنْظَمُ إليْكَ لحنُ إشتياقٍ... 

 نوطاتِه عكسَ سلَّمٍ  موسقيٍ.. 

وأرقصُ و طيفَكَ ...

اللّذي  يلازمني بكلّ أوقاتي...

 على  أَنغامه...

 وإن تخالفت أرجُلنا ..

 وتشابكت ساقينا ...

 فالنستمرَّ  رقصًا... ...

أَبدا لاعلينا...!

 ولتكنْ لي... صديقاً.. 

في تسكّعاتي... في تِجْوالي..

 سأتعمَّد إشعالَ نارَ  قلبِكَ ...

 إشتياقا..

عبرَ تخاطرٍ...

 قِنديلاً  يهدينِي ..إليكَ.. 

على بصيصِ أملِ ... ملقً عجولٍ .. 

تُناجيهِ أحرفٌ... محبرتُه دمعٌ...

 تخطُّه  أقدارٌ ...برشيةٍ و قلَمٍ ٌ...

بقلمي : توليب نور ايمان 🌺🌺


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

👏هكذا هي الحياة👏بقلم الشاعرة/ عزة كامل

 هكذا هي الحياة هكذا هي الحياةُ، دربٌ عابرٌ فيها من الأفراحِ ما هو ساحرُ فيها الهناءُ، وفي ثناياها الأسى وفيها نجاحٌ، والحنينُ مشاعرُ نبكي ز...