السبت، 27 فبراير 2021

كتب الأستاذ/ عدنان دوشي. 👍سرقة الأقلام 👍

 ... سرقة الأقلام...


عُذراً عن ما سأكتبه....ليس  موجهاً...وانما سلوك العصر

مخجل فيما سأتطرق إليه عن بعض ممن  يريدون ممارسة بعض الكتابات بكل اتجاهاتهاومن حق كل إنسان من لديه فكر ومقدرة على ذالك. ولكن للكتابة سلوكيات .ادبية .ثقافية .واخلاقية  وحقوقية. هناك بعض من الكتّاب الكبار ممن منّ الله عليهم بمواهب شتى علمية ابداعية شعرية ووووو وأنذروا أنفسهم  وصحتهم وملذّاتها لخدمة الفكر والأدب وتسلقوا سلالم العلم والمعرفة وقضوا شتى سنوات عمرهم  في خدمة هذه  المنابر الرفيعة حتى ترقوا ووصلوا بفضل جهودهم ومثابرتهم بالعمل الدؤوب  فاستجابت لهم  جهودهم  ولم تخذلهم أبواب العلوم والمعرفة ففُتحت لهم  فوصلوا القمم وتربعوا على عروش المنابر  . ليأتي احد منّا ليدعي بالكتابة لمواضيع ما  . ليلتفّ كالمتسلل على بعض من العناوين  لتلك او لذاك الكاتب  . الذي انهك اغلب سنين عمره  من المشقة للوصول . ليغير من رصف ونسج الكلمات  بصبغة مزيفة  ويجتر بقلمه  لصفته  وبثوب لا يستحق لبسه .الا اذا أراد الكتابة  لعنوان  قد أعجبه  ولديه قدرة على إضافات ابداعية عليه  لا يمنع من ذالك ولكن هناك ادبيات لهذا المسموح...اولاً يستشهد باسم الكاتب الأساس .كمن يُطرق الباب ليؤذن له بالدخول   ومن ثم ذكر العنوان وحقوقه وبعد ذالك له ما يريد من إضافاته  مما تتلائم بواقعيتها تناسباً . حينها أتوقع من الكاتب الاساس ومن ادبيات الكتابة سيكون فخوراً بمن كتب واعترف  وأضاف وأبدع وسيقدم له الشكرعلى ذالك .

بغير هذا الشكل والاسلوب يُعتبر الموضوع  سرقة كلصوص النهار اذا نفذ نجح وإذ كُشف أمره انه صديق مازح.وبنفس الوقت تعتبر  كانتحال صفة وخدع من حولهم بأنهم من اصحاب الثقافة والمعرفة  فهذا لا يرقى بهم الى منابرها .وانما سيوصلهم  الى الممرات الثقافية الضيقة  والمحرجة لما يؤلون اليه حين تُفرض وقائع لاستحضار الجدال والمساجلات التعبيرية  للمنطق ليثبتوا حينها جدارتهم وإبداعها لذالك .

وفِي كِلا الحالات والمجالات في ذالك فهي خزّي.وان عبرتم من الناس فقد لا تعبرون من نفق  ضميركم ومشاعركم .وعذراً ثانية.وحتى في  المجال الموسيقا قد يحصل هذا السلوك ...انها كفكرة  لسلوك قائم ومتبوع  في هذا العصر....

بقلمي : عدنان دوشي ...السويد...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢