......أرى في التسامح ...
لا تتساهل مع التسامح بالعفوية
تأمل جيداً ، لربما مقاصده أحقاد وسموم
مدسوسة بأنياب لبنية مع الشوكولا،
للمرة الأولى : قمة الأخلاق ،
للمرة الثانية : قمة الحكمة ،
للمرة الثالثة : قمة الصبر والتعقل ،
وما بعدهما أحثاث للتساؤل ،
هل تجاهل ، ام استعلاء ، أم احقاد دفينة مبطنة ،
هنا تُفرض عليك اليقظة والتحفظ ،
ولا رادع لها إِلَّا بشريعة حمو رابي ،
عين بعين وسن بسن ،فالقصاص قد يحد من تفشيي السلبيات
لأن من لم يتعلم من مدرسة الحياة الأنسانية ، لن تعلمه الوعظ ،
بقلمي : عدنان دوشي ...السويد...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق