سمـــــراء
-؛-؛-؛-؛-؛-؛
كــمّْ تمنيتُ و الأمـــــانيّ
تـخـــــيبُ
يا شـــوقٌ مهـلاً فالقليبُ
يــــَــــذوبُ
-؛-؛-
لعبتْ بـهِ عيـونٌ ناعساتٌ
وأســـرفتْ
نـَبـضُ الفـــؤادِ بخفقانهٍ
و وجيبُ
-؛-؛-
وإذا بــهِ ولــهانٌ يـُضنيهٍ
النـَــــوى
فيشـبُ في جنباتهِ بعضُ
لـهـيــــبِ
-؛-؛-
لولاكِ يا ســمراءُ يا أغلى
الهــــــــوى
ما كان نبضــي الفتــــيِّ
يـــــــؤوبُ
-؛-؛-
ودعتـــهُ أيـــامَ ودعــــتُ
الصبـَــــــا
وهـــَـدأ الفـؤادُ لا رقَّ ولا
تعــذيـــبُ
-؛-؛-
فأشعلتــهِ ناراً تكـــــوي
أضلعـــــي
و تركتـهِ عاصفاً بالقليبِ
هـَبــــــوبُ
-؛-؛-
أحنُّ إليكِ و ما الاشواقُ
هـــــامــدةً
أبــداً . ولا رشـــدي إلـيَِّ
يثــــــوبُ
-؛-؛-
سـمراءُ ما نامت عيوني
بـُــرهـَـــةً
و طيفكٍ علـى الأهدابٍ
لعــــــوبُ
-؛-؛-
يــأتينـي حيــنَ المنـــامِ
مســامــراً
عـــذبَ المناجاةِ شـــــيّقٌ
و طـروبُ
-؛-؛-
نشــــوانٌ يرفلُ في ثوبِ
المـُنــــــى
يسبقهُ شــذاكِ و عطــركِ
و طيـــوبُ
-؛-؛-
مهـــدهُ عينــي أتكـأُ في
أجفــانـــها
فهو المشـتهى و المبتغى
المحبــوبُ
-؛-؛-
وعقَــدتُ أهدابــــي عليهِ
مخـــافــــةَ
أن يـَفـــرَّ عـــن عينـــــي
و يـغـــيـبُ
-؛-؛-
يــالـها مـــن غفلــــــةٍ إن
حـَــــــدثتْ
لـن أجني غيرَ المِ الفراقِ
رهيــــــــبُ
-؛-؛-
وأعــــودُ متقـــــدَ الحشا
هــــائـمـــــاً
لهيبُ الشوقٍ عندي لافحٌ
مشبـــــوبُ
-؛-؛-
سـمراءُ أنتِ الداءُ ينتهكُ
الحـــــــشا
فلعّلَ في وصلكِ الدواءُ
و الطبيــبُ
-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛
فارس المصرى
-؛-؛-؛-؛-؛-؛
كــمّْ تمنيتُ و الأمـــــانيّ
تـخـــــيبُ
يا شـــوقٌ مهـلاً فالقليبُ
يــــَــــذوبُ
-؛-؛-
لعبتْ بـهِ عيـونٌ ناعساتٌ
وأســـرفتْ
نـَبـضُ الفـــؤادِ بخفقانهٍ
و وجيبُ
-؛-؛-
وإذا بــهِ ولــهانٌ يـُضنيهٍ
النـَــــوى
فيشـبُ في جنباتهِ بعضُ
لـهـيــــبِ
-؛-؛-
لولاكِ يا ســمراءُ يا أغلى
الهــــــــوى
ما كان نبضــي الفتــــيِّ
يـــــــؤوبُ
-؛-؛-
ودعتـــهُ أيـــامَ ودعــــتُ
الصبـَــــــا
وهـــَـدأ الفـؤادُ لا رقَّ ولا
تعــذيـــبُ
-؛-؛-
فأشعلتــهِ ناراً تكـــــوي
أضلعـــــي
و تركتـهِ عاصفاً بالقليبِ
هـَبــــــوبُ
-؛-؛-
أحنُّ إليكِ و ما الاشواقُ
هـــــامــدةً
أبــداً . ولا رشـــدي إلـيَِّ
يثــــــوبُ
-؛-؛-
سـمراءُ ما نامت عيوني
بـُــرهـَـــةً
و طيفكٍ علـى الأهدابٍ
لعــــــوبُ
-؛-؛-
يــأتينـي حيــنَ المنـــامِ
مســامــراً
عـــذبَ المناجاةِ شـــــيّقٌ
و طـروبُ
-؛-؛-
نشــــوانٌ يرفلُ في ثوبِ
المـُنــــــى
يسبقهُ شــذاكِ و عطــركِ
و طيـــوبُ
-؛-؛-
مهـــدهُ عينــي أتكـأُ في
أجفــانـــها
فهو المشـتهى و المبتغى
المحبــوبُ
-؛-؛-
وعقَــدتُ أهدابــــي عليهِ
مخـــافــــةَ
أن يـَفـــرَّ عـــن عينـــــي
و يـغـــيـبُ
-؛-؛-
يــالـها مـــن غفلــــــةٍ إن
حـَــــــدثتْ
لـن أجني غيرَ المِ الفراقِ
رهيــــــــبُ
-؛-؛-
وأعــــودُ متقـــــدَ الحشا
هــــائـمـــــاً
لهيبُ الشوقٍ عندي لافحٌ
مشبـــــوبُ
-؛-؛-
سـمراءُ أنتِ الداءُ ينتهكُ
الحـــــــشا
فلعّلَ في وصلكِ الدواءُ
و الطبيــبُ
-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛
فارس المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق