صورة أوجعت قلبي ..فنزف أنيناً ونزف معه قلمي
رحم الله كل أمٍّ متوفية ... وحفظ الله كل من على قيد الحياة ..
نص بعنوان ( أتاني العيدُ زائراً يا أمي )
كتب الفتى قائلاً :-
قَدْ أتاني العيدُ زائراً
لكن لا عيدَ دونكِ يا أمي
حبي وعشقي وكلُّ حنيني
قد أتاني مقبلًا ..مهرولاً
محاولاً تخفيفَ ألمي
لكنْ هيهاتَ ..هيهات
أن تهدأَ نفسي ويسكنَ أنيني
قد طرقَ بابي مبتسماً
لكن العيدَ دونكِ لا يعنيني
أواهُ أماهُ من وجعِ الفراق
نارٌ بأعماقي تحرقني تفنيني
ومَنْ غيركِ أماهُ حبيبتي
قرةُ عيني يرفق بي يواسيني
سمعتُ صوتكِ أماهُ
في فجرِ العيدِ يناديني
سمعتُ صوتكِ الشادي
يمازحني .. يداعبني
يلاطفني .. يواعدنني
فأنتِ أمي جنتي ويقيني
فأتيتُ هنا مسرعاً
فحبكِ يسري في وتيني
يغدقُ الأملَ يزين حياتي
يُلوِّن حبكِ كل َّشراييني
جئتُ إليكِ حبيبتي أمي
أغلى الأحبة وفرحَ سنيني
جئتُ أحتضنكِ بشوقٍ
ومن غيركِ أماهُ يحتويني
قد اكتستْ نفسي الأحزان َ
فجئتكِ أماهُ كي تضميني
وأعلمُ يقيناً أن حضنك وحده
حبيبتي عن كل العالَمِ يغنيني
ودفءَ يديكِ وحنانَ قلبكِ
تالله .. كانَ أمااااه يكفيني
كتب الحنينُ رسالةَ شوقٍ
والدمعُ المحترق يُباريني
نزف القلب ُوأضحيتُ جريحاً
وبعدكِ أماهُ ..تُرى مَن يُداويني. ؟؟
قد ضاعَ الحلمُ ..وضاع الأملُ
وبقيَ الوجع والألمُ وحده يُبكيني
قلبكِ كانَ حصني المنيع
وملاذي الذي كان يؤويني
عطفكِ كانَ مرتعي وغرامي
وواحةَ سكنٍ وأمانٍ تلاقيني
أنتِ يا جنتي يا قبلتي
يا عطرَ الرياحينِ والياسمينِ
أفتقدتكِ وافتقدتُ كل َّالأماني
وباتت ْسعادتي أماه ُ تجافيني
وأصبحتُ رفيق َ الأشجان
فهي ترافقني في كل حينِ
سكبتُ مشاعري الثكلى
فتزينتْ بها كل ُّدواويني
وتسابقتْ أحرفي في وصفٍ
لفقدكِ أماه وما ترضيني
أبحرتُ في بحر ِالهوى
فقلبكِ مرساي يا حنيني
وبعدكِ كل سفائني حطامٌ
وبحري لُجّيٌّ أمواجه تعاديني
أتيتكِ والظمأُ يقتلني
فحبكِ وحده كان َيحييني
قد سُقيتُ ماء زلالًا سلسبيلاً
يا مَنْ بكل خيرٍ كنتِ تهاديني
يا شمس الحياةِ ونورَها
يا زهرةَ عمري وكل َّبساتيني
بعدكِ أماه بيتنا خواءٌ
ما عادَ فيهِ دفءٌ وحنانٌ
كل الزوايا باردة تقاسيني
ما عادَ شيء ٌبعدكِ أماه
تشتهيه نفسي أو يشتهيني
كل ُّما كنت أهواهُ أضحى
باهتاً شاحبًا لا يستهويني
كل الجدرانِ حزينةٌ ووسادتي
أضحتْ بليلٍ ونهار تثنيني
رحلَ الحنين ُمن بيتنا أماه
والأسى والأنينُ يعتريني
هجر الفرحُ أيامنا بعدكِ
والأحزان ُحبيبتي تُدميني
فأنت ِ أماهُ لم تودعيني
لكن ودعتني سعادةٌ
كنتُ أبتغيها وتبتغيني
حياةٌ بكل ِّجمالها
باتتْ لا تهمني لا تعنيني
أحلامٌ رسمتها بفرشاتي
فأبتْ بعدكِ أن تشجيني
ما كانتْ بسمةُ أحد ٍ
غيرُ بسمتكِ حبيبتي ترضيني
أنا ما فقدتكِ أماهُ وحدكِ
بل فقدتُ نفسي وقلباً يناجيني
أنا ما نسيتُ لحظةً ضحكةَ ثغركِ
فلا ضحكةٌ بعدكِ أماهُ تُغريني
أنا منكِ وأنتِ كل ُّعمري
وحبكِ بأعماقي يستبقيني
سآتي هنا أماهُ كلما
زاد َشوقي إليكِ وحنيني
سأكتب ُفي ذاكرتي رحيلَكِ
ستكتبُ الأيام ُقصتي ستهاديني
فروحكِ تسري بروحي
ألاقيك حبيبتي دوماً وتلاقيني
سطرتُ ملحمة َحبكِ هنا
زيَّنتُ دنياي َبها وجبيني
ما كنت أقدرُ ألا أزورك
فالقلبُ أماهُ كان سيقاضيني
عذراً أيها العيدُ إن هجرتك
فالعيدُ مع أمي وحدها يأتيني
دعوت ُ الله لكِ أمي رحمة
وفي جنانِ الخلد أماه
بعفو من الله تستكيني
عيدكُ أماه قد أينعَ وأزهرَ
وجئتُ أقبلكِ أماهُ
حبيبتي هيّا فلتحضنيني
بقلمي / أسماء أمين العرابي
السبت الموافق ٣٠-ه - ٢٠٢٠م
رحم الله كل أمٍّ متوفية ... وحفظ الله كل من على قيد الحياة ..
نص بعنوان ( أتاني العيدُ زائراً يا أمي )
كتب الفتى قائلاً :-
قَدْ أتاني العيدُ زائراً
لكن لا عيدَ دونكِ يا أمي
حبي وعشقي وكلُّ حنيني
قد أتاني مقبلًا ..مهرولاً
محاولاً تخفيفَ ألمي
لكنْ هيهاتَ ..هيهات
أن تهدأَ نفسي ويسكنَ أنيني
قد طرقَ بابي مبتسماً
لكن العيدَ دونكِ لا يعنيني
أواهُ أماهُ من وجعِ الفراق
نارٌ بأعماقي تحرقني تفنيني
ومَنْ غيركِ أماهُ حبيبتي
قرةُ عيني يرفق بي يواسيني
سمعتُ صوتكِ أماهُ
في فجرِ العيدِ يناديني
سمعتُ صوتكِ الشادي
يمازحني .. يداعبني
يلاطفني .. يواعدنني
فأنتِ أمي جنتي ويقيني
فأتيتُ هنا مسرعاً
فحبكِ يسري في وتيني
يغدقُ الأملَ يزين حياتي
يُلوِّن حبكِ كل َّشراييني
جئتُ إليكِ حبيبتي أمي
أغلى الأحبة وفرحَ سنيني
جئتُ أحتضنكِ بشوقٍ
ومن غيركِ أماهُ يحتويني
قد اكتستْ نفسي الأحزان َ
فجئتكِ أماهُ كي تضميني
وأعلمُ يقيناً أن حضنك وحده
حبيبتي عن كل العالَمِ يغنيني
ودفءَ يديكِ وحنانَ قلبكِ
تالله .. كانَ أمااااه يكفيني
كتب الحنينُ رسالةَ شوقٍ
والدمعُ المحترق يُباريني
نزف القلب ُوأضحيتُ جريحاً
وبعدكِ أماهُ ..تُرى مَن يُداويني. ؟؟
قد ضاعَ الحلمُ ..وضاع الأملُ
وبقيَ الوجع والألمُ وحده يُبكيني
قلبكِ كانَ حصني المنيع
وملاذي الذي كان يؤويني
عطفكِ كانَ مرتعي وغرامي
وواحةَ سكنٍ وأمانٍ تلاقيني
أنتِ يا جنتي يا قبلتي
يا عطرَ الرياحينِ والياسمينِ
أفتقدتكِ وافتقدتُ كل َّالأماني
وباتت ْسعادتي أماه ُ تجافيني
وأصبحتُ رفيق َ الأشجان
فهي ترافقني في كل حينِ
سكبتُ مشاعري الثكلى
فتزينتْ بها كل ُّدواويني
وتسابقتْ أحرفي في وصفٍ
لفقدكِ أماه وما ترضيني
أبحرتُ في بحر ِالهوى
فقلبكِ مرساي يا حنيني
وبعدكِ كل سفائني حطامٌ
وبحري لُجّيٌّ أمواجه تعاديني
أتيتكِ والظمأُ يقتلني
فحبكِ وحده كان َيحييني
قد سُقيتُ ماء زلالًا سلسبيلاً
يا مَنْ بكل خيرٍ كنتِ تهاديني
يا شمس الحياةِ ونورَها
يا زهرةَ عمري وكل َّبساتيني
بعدكِ أماه بيتنا خواءٌ
ما عادَ فيهِ دفءٌ وحنانٌ
كل الزوايا باردة تقاسيني
ما عادَ شيء ٌبعدكِ أماه
تشتهيه نفسي أو يشتهيني
كل ُّما كنت أهواهُ أضحى
باهتاً شاحبًا لا يستهويني
كل الجدرانِ حزينةٌ ووسادتي
أضحتْ بليلٍ ونهار تثنيني
رحلَ الحنين ُمن بيتنا أماه
والأسى والأنينُ يعتريني
هجر الفرحُ أيامنا بعدكِ
والأحزان ُحبيبتي تُدميني
فأنت ِ أماهُ لم تودعيني
لكن ودعتني سعادةٌ
كنتُ أبتغيها وتبتغيني
حياةٌ بكل ِّجمالها
باتتْ لا تهمني لا تعنيني
أحلامٌ رسمتها بفرشاتي
فأبتْ بعدكِ أن تشجيني
ما كانتْ بسمةُ أحد ٍ
غيرُ بسمتكِ حبيبتي ترضيني
أنا ما فقدتكِ أماهُ وحدكِ
بل فقدتُ نفسي وقلباً يناجيني
أنا ما نسيتُ لحظةً ضحكةَ ثغركِ
فلا ضحكةٌ بعدكِ أماهُ تُغريني
أنا منكِ وأنتِ كل ُّعمري
وحبكِ بأعماقي يستبقيني
سآتي هنا أماهُ كلما
زاد َشوقي إليكِ وحنيني
سأكتب ُفي ذاكرتي رحيلَكِ
ستكتبُ الأيام ُقصتي ستهاديني
فروحكِ تسري بروحي
ألاقيك حبيبتي دوماً وتلاقيني
سطرتُ ملحمة َحبكِ هنا
زيَّنتُ دنياي َبها وجبيني
ما كنت أقدرُ ألا أزورك
فالقلبُ أماهُ كان سيقاضيني
عذراً أيها العيدُ إن هجرتك
فالعيدُ مع أمي وحدها يأتيني
دعوت ُ الله لكِ أمي رحمة
وفي جنانِ الخلد أماه
بعفو من الله تستكيني
عيدكُ أماه قد أينعَ وأزهرَ
وجئتُ أقبلكِ أماهُ
حبيبتي هيّا فلتحضنيني
بقلمي / أسماء أمين العرابي
السبت الموافق ٣٠-ه - ٢٠٢٠م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق