برنامج
{سياحة لغوية في ظلال آية}
(ولا تجعل يدك مغلولة)
إعداد وتقديم/رجاء حسين
{الحلقة 12}
قال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) 29 سورة الإسراء،
يرشدنا الله تعالى في الآية الكريمة إلى اجتناب ما نهى عنه، فإذا كان الإنسان بخيلا كان مكروها ممن حوله، وملوما لأنه لا يقدم المساعدة لمن يحتاجها رغم قدرته على ذلك، وإذا فعل العكس وأسرف بلا حساب فقد ينفد ماله؛ ويحتاج أن يمد يده إلى الغير بعد أن كان غنيا عزيز النفس؛ وهذا مما يشعره بالهوان والمذلة، والله لا يريد ذلك لنا أبدا، وقد رسم الله لنا الطريق الصحيح في التعامل مع أموالنا في قوله: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكانوا بين ذلك قواما) 67 سورة الفرقان
الجماليات: الآية الكريمة بها نهيان: فالنهي الأول عن البخل والتقتير، ومنع الخيرعن القريب والبعيد، خوفا من نقصان المال، والنهي الثاني عن التصرف العكسي أي الإنفاق بإسراف وتبذير، فلا يجب على الإنسان أن يحمل نفسه فوق طاقتها بإنفاق ما يفوق إمكانياته، لماذا؟ يرشدنا الله تعالى في نهاية الآية الكريمة إلى السبب في هذا النهي؛ ليعلمنا حسن التصرف، وليقتنع كل من يقرأ الآية الكريمة باجتناب ما نهى الله عنه، والحكمة من هذه الآية من الوضوح الذي يجعلنا نعمل بها وننفذها في حياتنا؛ لأن السبب واضح كما قال الله تعالى: (فتقعدَ ملوما محسورا) وإذا فعل العكس وأسرف بلا حساب فقد ينفد ماله ولا يناله سوى الحسرة والألم والمذلة؛ والله لا يريد ذلك لنا أبدا
الإعراب:
ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا
و/استئنافية – لا/حرف نهي مبني على السكون - تجعل/فعل مضارع متعد لمفعولين مجزوم بعد لا الناهية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضميرمستترتقديره أنت- يدك/مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة مضاف والكاف مضاف إليه- مغلولة/مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة- إلى عنقك/جارومجرورشبه متعلق بمغلولة- جملة – ولا/سبق- تبسطها/فعل مضارع مجزوم بعد لا الناهية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضميرمستترتقديره أنت والضميرمفعول به في محل نصب والجملة معطوفة على جملة لا تجعل – كل/نائب عن المفعول المطلق منصوب مضاف – البسط/مضاف إليه مجرور- فتقعد/الفاء سببية وتقعد فعل مضارع منصوب وعلامة والفاعل ضمير مستترتقديره أنت - ملوما محسورا/حال منصوبة
اللهم اجعلنا ممن يتفكرون في آياتك، وممن تخشع قلوبهم لذكرك، ولا تجعلنا من القاسية قلوبهم برحمتك يا أرحم الراحمين
أرق تحياتي/رجاء حسين
{سياحة لغوية في ظلال آية}
(ولا تجعل يدك مغلولة)
إعداد وتقديم/رجاء حسين
{الحلقة 12}
قال تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) 29 سورة الإسراء،
يرشدنا الله تعالى في الآية الكريمة إلى اجتناب ما نهى عنه، فإذا كان الإنسان بخيلا كان مكروها ممن حوله، وملوما لأنه لا يقدم المساعدة لمن يحتاجها رغم قدرته على ذلك، وإذا فعل العكس وأسرف بلا حساب فقد ينفد ماله؛ ويحتاج أن يمد يده إلى الغير بعد أن كان غنيا عزيز النفس؛ وهذا مما يشعره بالهوان والمذلة، والله لا يريد ذلك لنا أبدا، وقد رسم الله لنا الطريق الصحيح في التعامل مع أموالنا في قوله: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكانوا بين ذلك قواما) 67 سورة الفرقان
الجماليات: الآية الكريمة بها نهيان: فالنهي الأول عن البخل والتقتير، ومنع الخيرعن القريب والبعيد، خوفا من نقصان المال، والنهي الثاني عن التصرف العكسي أي الإنفاق بإسراف وتبذير، فلا يجب على الإنسان أن يحمل نفسه فوق طاقتها بإنفاق ما يفوق إمكانياته، لماذا؟ يرشدنا الله تعالى في نهاية الآية الكريمة إلى السبب في هذا النهي؛ ليعلمنا حسن التصرف، وليقتنع كل من يقرأ الآية الكريمة باجتناب ما نهى الله عنه، والحكمة من هذه الآية من الوضوح الذي يجعلنا نعمل بها وننفذها في حياتنا؛ لأن السبب واضح كما قال الله تعالى: (فتقعدَ ملوما محسورا) وإذا فعل العكس وأسرف بلا حساب فقد ينفد ماله ولا يناله سوى الحسرة والألم والمذلة؛ والله لا يريد ذلك لنا أبدا
الإعراب:
ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا
و/استئنافية – لا/حرف نهي مبني على السكون - تجعل/فعل مضارع متعد لمفعولين مجزوم بعد لا الناهية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضميرمستترتقديره أنت- يدك/مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة مضاف والكاف مضاف إليه- مغلولة/مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة- إلى عنقك/جارومجرورشبه متعلق بمغلولة- جملة – ولا/سبق- تبسطها/فعل مضارع مجزوم بعد لا الناهية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضميرمستترتقديره أنت والضميرمفعول به في محل نصب والجملة معطوفة على جملة لا تجعل – كل/نائب عن المفعول المطلق منصوب مضاف – البسط/مضاف إليه مجرور- فتقعد/الفاء سببية وتقعد فعل مضارع منصوب وعلامة والفاعل ضمير مستترتقديره أنت - ملوما محسورا/حال منصوبة
اللهم اجعلنا ممن يتفكرون في آياتك، وممن تخشع قلوبهم لذكرك، ولا تجعلنا من القاسية قلوبهم برحمتك يا أرحم الراحمين
أرق تحياتي/رجاء حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق