{يوميات حرب الشلاولو}
تحكي لكم وقائعها: رجاء حسين
الجولة الثالثة
========
جولة رد الاعتبار
من أحداث الحلقة السابقة: بعد أن بعثرت الشلاولاو كرامة البصارة قالت ونشوة الانتصار تلمع في عينيها: أخبريني عن طعمك الآن؟ الآن سأعرفك من هي الشلاولاو، وتعالت ضحكاتها وهي تغني أغنيتها المشهورة في دلال: {جت الشلاولاو تتلولو، تغني وتقول ياحلاولاو} حتى انتهت من الأغنية وسط دهشة الجميع من فصاحة الشلاولاووحسن دفاعها عن نفسها وعن كرامتها، ولا أنكرأن الأغنية قد أعجبتنا جميعا، مما جعلنا نقف منتظرين في حماس كيف ستدافع البصارة المسكينة عن نفسها أمام هذا الهجوم الضاري من فريق الشلاولاو، والغريب أن البصارة بدت هادئة لدرجة الاستفزاز؛ فقد مدت يدها بهدوء غريب وساوت وجهها الذي تضرر كثيرا مما فعلته بها الشلاولاو، ثم تناولت قليلا من النعناع وزينت به وجهها؛ ووضعت قليلا من حلقات البصل المحمر الذهبي على وجنتيها، كل من ينظر إليها يعتقد جازما أنها خسرت المعركة، لقد استسلمت على مايبدو، تبادلنا النظرات وهممنا بالخروج من المطبخ؛ ولكن حدثت مفاجأة من العيارالثقيل؛ فقد انتفضت البصارة في شموخ غريب؛ وبعد أن زينت نفسها بما يليق بتاريخها العريق! وكأنها انتهت لتوها من استراحة المحارب، لم يكن سكوتها استسلاما كما اعتقدنا؛ كان الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ تلك العاصفة التي لم تكن لتطيح فقط بالشلاولاو وفريقها ولكن بنا نحن أيضا؛ عندما انطلق صوت البصارة مجلجلا:
أنت الشلاولاو ياروحي
ياناشفة أنت يا أورديحي
وفاكرة نفسك مشهورة؟!
وطالعة عالشاشة في صورة؟!
بتقولي حتعالجي كورونا؟!
بفص تومة ولمونة؟!
آه من الفتاوى في زمن الجهل!
ضربنا فيها سلام لأبو جهل!
وقلنا للعالِم اركن!
تلاقي فيها مكان مش سهل!
وأنا في الفتاوى لي نصيب
وقالوا عني سهم يصيب
أتخنها فيروس في الدنيا
عجز أمامه كل طبيب
ما أنا فولي قوته حاجة تانية!
وبصلي مع نعناعي يجيب
داغه ويقضي عليه في ثانية!
وبلاها علم وبحث يامان
وفر فلوسك للسيما
ده كل من يفتي بإخلاص
هو اللي يبقى له القيمة
ومادام علاجك بالنية
وأنا أصلي جمهوري غلابة
الستر دايما ستارتهم
وبحسن نية وطيابة
ياكلوني ويسموا الرحمن
يقوموا زي حصان رهوان
وسُك عالعلم وأهله
ما حد فيكم يستاهله
الفاتحة للي اسمه تعليم
خليتم للجاهل قيمة
حس إنه شخص عظيم
طلع علينا بيهرتل
ولسة فيه قرص البرسيم
وميعادنا في الحلقة الجاية
بإذنه واحد رب كريم
============
وإلى اللقاء في جولة جديدة من يوميات حرب الشلاولاو
أرق تحياتي/ رجاء حسين
تحكي لكم وقائعها: رجاء حسين
الجولة الثالثة
========
جولة رد الاعتبار
من أحداث الحلقة السابقة: بعد أن بعثرت الشلاولاو كرامة البصارة قالت ونشوة الانتصار تلمع في عينيها: أخبريني عن طعمك الآن؟ الآن سأعرفك من هي الشلاولاو، وتعالت ضحكاتها وهي تغني أغنيتها المشهورة في دلال: {جت الشلاولاو تتلولو، تغني وتقول ياحلاولاو} حتى انتهت من الأغنية وسط دهشة الجميع من فصاحة الشلاولاووحسن دفاعها عن نفسها وعن كرامتها، ولا أنكرأن الأغنية قد أعجبتنا جميعا، مما جعلنا نقف منتظرين في حماس كيف ستدافع البصارة المسكينة عن نفسها أمام هذا الهجوم الضاري من فريق الشلاولاو، والغريب أن البصارة بدت هادئة لدرجة الاستفزاز؛ فقد مدت يدها بهدوء غريب وساوت وجهها الذي تضرر كثيرا مما فعلته بها الشلاولاو، ثم تناولت قليلا من النعناع وزينت به وجهها؛ ووضعت قليلا من حلقات البصل المحمر الذهبي على وجنتيها، كل من ينظر إليها يعتقد جازما أنها خسرت المعركة، لقد استسلمت على مايبدو، تبادلنا النظرات وهممنا بالخروج من المطبخ؛ ولكن حدثت مفاجأة من العيارالثقيل؛ فقد انتفضت البصارة في شموخ غريب؛ وبعد أن زينت نفسها بما يليق بتاريخها العريق! وكأنها انتهت لتوها من استراحة المحارب، لم يكن سكوتها استسلاما كما اعتقدنا؛ كان الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ تلك العاصفة التي لم تكن لتطيح فقط بالشلاولاو وفريقها ولكن بنا نحن أيضا؛ عندما انطلق صوت البصارة مجلجلا:
أنت الشلاولاو ياروحي
ياناشفة أنت يا أورديحي
وفاكرة نفسك مشهورة؟!
وطالعة عالشاشة في صورة؟!
بتقولي حتعالجي كورونا؟!
بفص تومة ولمونة؟!
آه من الفتاوى في زمن الجهل!
ضربنا فيها سلام لأبو جهل!
وقلنا للعالِم اركن!
تلاقي فيها مكان مش سهل!
وأنا في الفتاوى لي نصيب
وقالوا عني سهم يصيب
أتخنها فيروس في الدنيا
عجز أمامه كل طبيب
ما أنا فولي قوته حاجة تانية!
وبصلي مع نعناعي يجيب
داغه ويقضي عليه في ثانية!
وبلاها علم وبحث يامان
وفر فلوسك للسيما
ده كل من يفتي بإخلاص
هو اللي يبقى له القيمة
ومادام علاجك بالنية
وأنا أصلي جمهوري غلابة
الستر دايما ستارتهم
وبحسن نية وطيابة
ياكلوني ويسموا الرحمن
يقوموا زي حصان رهوان
وسُك عالعلم وأهله
ما حد فيكم يستاهله
الفاتحة للي اسمه تعليم
خليتم للجاهل قيمة
حس إنه شخص عظيم
طلع علينا بيهرتل
ولسة فيه قرص البرسيم
وميعادنا في الحلقة الجاية
بإذنه واحد رب كريم
============
وإلى اللقاء في جولة جديدة من يوميات حرب الشلاولاو
أرق تحياتي/ رجاء حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق