نحن ومراكز الابحاث
نعيش في عصر يشهد تطورا كبيرا في مختلف مجالات الحياه، وأهمها مجال البحث العلمي الذي يدفع بالانسانيه نحو الرقي والتقدم ، وهو دليل على قوة الدول ونهضتها وحضارتها --- ومن جهة اخرى فان الدول العظمى تريد ان تحتكر الابحاث العلميه التي تتعلق بالدول الاخرى، والتي تحاول الابقاء على وجودها وحضارتها وقيمها - ان الهيمنه على مقدرات العالم من قبل بعض الدول الكبرى وجعل العالم مقسما الى مناطق نفوذ ، انما القى بالحضارة الانسانيه في نفق مظلم لا خروج منه الا بالتغيير الاخلاقي والقيمي والذي للأسف افتقده العالم !! ---
نحن كامة عربيه واسلاميه ليس امامنا سوى محاولة اللحاق بالدول المتقدمه علميا بشتى الوسائل الممكنه - فمن لا يجد له مكانا في العالم المتقدم علميا والقوي اقتصاديا فان وجوده وقيمه وتاريخه ومعتقده يظل مهددا وفي محل تساؤل ؟؟ وسوف يضيع حتما بين ارجل الكبار -- لدينا الامكانيات الماديه والارث الحضاري والقيم الاخلاقيه ما يؤهلنا للسير في طريق التقدم العلمي والاقتصادي --- فلنبادر بزيادة مراكز الابحثاث في شتى المجالات العلميه المختلفه والتي اصبحت متاحه في وجود تكنولوجيا وسائل التواصل وفي متناول الجميع لمن يبحث عنها ويسلك طريقها بهمة وارادة ----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق