ياشاطئ اﻻحلام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياشاطئ أﻷحلام قد مررت بك يوماً تاركة عندك قلبي ورحي وأحلامي وذكرياتي وأهاتي معك على رمالك الذهبية أعطيتك كل ماأملك من حكاياتي وقلت لك حافظ على حبي وأسراري وحنيني وحناني وحلمي وقلبي وذكرياتي وخبئتها وحافظت على أسراري أنا التي رميت عليك كل همومي وأتعابي وذكرياتي وأحلام وعلى أومواجك تاهت كل خطواتي وهبت رياح عاتية طارت كل أحلامي وأرتفعت اﻷمواج وتعاﻻت وتغنت وتراقصت طربا فرحا وحزنا بذكرياتي وأنظر إليها وهي تمتد نحوي رويداً رويداً لتعنانقني بأحضانها البيضاء والزرقاء بدموعها السخية وتمسح دموع عيوني وأهاتي وتعود إلي اﻷعماق بمواجها وتتغنا بأجمل صدا الحاني عذاباتي الشرقية والغربية وتموج موجاتها كاشلاﻻت من حبال السمش الذهبية تصل إلى عنان السماء لتحمل أناشيد الروح والبقاء على الود وأحلام العمر ألتي ذهبت مع أدراج الرياح أخذتها أمواج بعيداً كتمت فيها كل أحزاني أسراري التي كانت بقلبي ودفنتها بقلبك النظيف أمواجك الواسع وخبئت كل كلماتي أشكو لمن ضعفي وألمي هل تقبل مني كل أوجاعي ﻵ أعطيك المزيد من أوجاعي لم أجد قلبا مثل قلبك يهواني ويرعاني دمتي لي بحر الحياة والوفاء اﻷبدي وألأزلى لشرياني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم وفاء ديب ً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق