"فسحة أمل"
----------------
طَالَ الْغِيَابُ
والْقَلْبُ يَشْعُرُ بِالْمَلَلْ
رَغَمَ الصِعَابِ
مَازَالَ يَحْدُونِي الْأَمَلْ
يَالَيْلُ قَدْ زَادَ الْحَنِينْ
وَالشَّوقُ يَسْكُنُ بِالْوَتِينْ
زَادَ الْعَذابُ
مَاعَادَ أَلَمِي يُحْتَمَلْ
الشَّمْسُ غَابَتْ
فَمَتَىٰ تَعُودُ إِلَىٰ السُّطُوعْ
والْقَلْبُ يَبْكِي
وَالْعَيْنُ تَمْلَؤهَا الدُّمُوعْ
إِشْتَقْتُ لِلْأَحْبَابِ
فَمَتَىٰ سَيُمْكِنُنِي الرُّجُوعْ
قَبَسٌ مِنَ النُّورِ
يُومِضُ فِي الظَّلَامْ
يُبْعِدُ الْيَأْسَ عَنِّي
وَيَرْفُضُ الْانْهِزَامْ
وَفُسْحَةٌ مِنَ الْأَمَلِ
تَمْلَأُ قَلْبِيَ بِالسَّلَامْ
إِنِّي أَشُمُّ رِيَاحَ وَطَنِي
مِنْ بَعِيدْ..
فَيَهُبُّ قَلْبِي..
وَيَنْتَفِضُ الْوَرِيدْ
يَافُسْحَةَ الْأَمَلِ الْجَمِيلِ
عُودِي مِنْ جَدِيدْ
وَاسْعِدِي الْقَلْبَ الْحَزِينَ
بِالْخَبَرِ السَّعِيدْ..
فَأَمَامِي هَدَفٌ وَاضِحٌ
أَصْبُو إِلَيهِ.. وَلَنْ أَحِيدْ
--------------------------
بقلمي؛
م/ محمود الحريري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق