🇪🇬هويتنا نحو الهاوية🇪🇬
مقال
طالما تركنا منتجين السكسونيا من البداية ينتجوا كل مايسيء للمرأة المصرية والبيت المصري عامة لدرجة التشويه القصوى فالزوجة عاهرة والزوج قواد والابن مدمن والابنة تبيع أغلى ماتملك لأجل الحصول على المال. دون الإشارة لكل الكادحين والمتعلمين والمثقفين والقابضين على دينهم وعقيدتهم لإرضاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. وطالما سمحنا بهدم الإنتماء والقدوات والثوابت الدينية والتاريخية وعوجنا الألسن بالإنجليزي والألماني لزوم التحضر فنسينا هويتنا وقرآننا الذي ينطق العربية.
فليس لنا حق الإعتراض الآن.. (محمد صبحي ومحمد سلام) يحاربوا لأجل أن نطقوا بكلمة حق. ولا أدري لماذا هذا الخرس الإعلامي وخرس المسئولين عن الفن المصري
؟ ولماذا هذا الصمت القاتل.؟
لماذا نسمح لشوال الرز وأمثاله بإنتاج فيلم يتكلم عن نصاب مصري يسافر بموسم الحج لينصب على (الرفاق المصونين) دون الخجل والغيرة على مصريتنا التي علمت العالم أجمع معنى الحضارة والكتابة والقراءة والطب والهندسة والبناء وأزهرنا الشريف الذي أضاء العالم بكوكبته من الشيوخ والفقهاء الاجلاء...الخ الخ
إذن فلا مانع من إنتاج فيلم عن الإلحاد يقوم به عرة المنتجين والممثلين لطمث العقيدة والهوية.. وحسبنا الله ونعم الوكيل
🇪🇬بقلمي/صفاء الخواجة 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق