تهادى القلبُ واقتاد المرادا
إلى الأحباب شوقاً كم تهادى
حزيناً راحَ يذكرُ ذكرياتٍ
منَ الأحلام جمعاً أو فرادا
ويشكو اليومَ بُعدَ الخلِّ عنهُ
ومنْ نسيَ المحبَّةَ و الودادا
أنا المكلوم في بعدي وعجزي
عليلُ الوجد والحزن امتدادا
فليت الخلَّ مهمومٌ لهمّي
وليتَ الهمَّ منِّي قد أفادا
فنظمُ الشِّعرِ نزفٌ منْ فؤادي
وجرحُ البعد أبكاني وزادا
فأنّى الشعر ينسيني هموْمي
وحرفيَ فيك ينعقد انعقادا
وإنْ ألجمتُ في عيني مدادي
تهاوى الدّمعُ منْ عيني وجادا
ألا يا قلْبُ فلتصبر قليلاً
سيرضيك الإله إذا أرادا # د.علي عيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق