أمسك بالقلم..
قصة للأستاذ/ محمود القطوعي..
أمسك بالقلم ليسجل مواقف حاربته كثيرا فيه ظروفه..
وكيف وصل لماهو عليه الان..
ولد وكل شيء حوله كان جميلا..
تفتحت عيناه على أشياء ..
تبث عليه أوجاع وأوجاع..
الحياة.. الأسرة ..المنازعات..
والمشاكل التي لاتنتهي..
أثرت على مستقبله والفقر الذي شاركه حياته ومتطلبات العيش..
هو لايريد ان يعمل أو يخرج يستجدي الناس للعمل واذا أعطاه الله حظا ومركزا مرموقا وتذكره من تعامل معه فتقل صورته واحترام نفسه في عين من راه
اخذ على عاتقه التمسك بكفاف العيش والستر ليكون كبيرا في عيون الناس.. وهم لايتركون أحدا الاانهالوا عليه بالتنغيص والتفحيص ونقل سمعته للاخرين
..تحمل الامتحانات بلا دروس للفقر المحيط بعائلته ..الوالد مريض والأم تعمل على ماكينة الخياطة.. والرزق بستر الله يمر..
تخرج ولم ياخذ مساعدة من أحد كطبيب جراح وقد الحت عليه الظروف للعمل خارج دراسته وحساسيته .. وصاحبه طبيب من زملائه للعمل في صيدلية عمه وأكمل دراسته بتفوق سافر مع زميله لاحدى الدول الغربية وتفوق في عمله وتزوج واسعده الله بالمرتبة المتقدمة وتلاتة أولاد وقد توفت امه..وبعدها والده ونزل ليحضر دفنتها والألم يعتصر صبره..
ماتت زوجته الطبيبة بعد معاناة من مرض خطير لم يحضر أحدا لخدمته وعاد الي بلاده وعاش في ذكريات زوجته التي وهبته الحياة ومات وحيدا لم يسأل أحد من اولاده عليه ولا راهم أثناء مرضه وورثوا عنه الكثير من الأموال والعقارات ومشفي له كان قد جهزها للعمل الخيري ..قصة
..من كلمات واعداد الأستاذ/ محمود القطوعي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق