"مَنْ غَيْرُكِ يَسْكُنُ وِجْدَانِي" ؟
---------------------------------
ضَحِكَاتُكِ دَوْمَاً تُسْعِدُنِي
وَتُبَدِّدُ كُلَّ الْأَحْزَانِ
كَلِمَاتُكِ أَيْضَاً تُطْرِبُنِي
هَمَسَاتُكِ أَحْلَىٰ الْأَلْحَانِ
بِعُيُونِكِ سِحْرٌ يَأْخُذُنِي
لِأُسَافِرَ بَيْنَ الْأَزْمَانِ
بِجَبِينِكِ نُورٌ يَغْمُرُنِي
وَجَنَاتُكِ وَرْدُ الْبُسْتَانِ
لَايُوْجَدُ مِثْلُكِ سَيِّدَتِي
فِي دُنْيَا الْإِنْسِ أَو الْجَانِ
يَاقُرَّةَ عَيْنِي وَمُلْهِمَتِي
أَهْوَاكِ وَقَلْبُكِ عُنْوَانِي
نَبَضَاتُ وَرِيدِكِ أَسْمَعُهَا
يَاعِشْقَاً يَسْكُنُ شُرْيَانِي
الشَّوقُ إِلَيكِ يُلَازِمُنِي
مَعَ أَنَّكِ تَحْتَ الْأَجْفَانِ
نَسَمَاتُ الْحُبِّ تُدَاعِبُنِي
وَغَرَامُكِ يَمْلَأُ اَرْكَانِي
مِنْ خَمْرِ غَرَامِكِ أَرْتَشِفُ
وَأَعِيشُ كَأَسْعَدِ إِنْسَانِ
بَغَرَامِكِ أَشْدُو مُنْتَشِيَاً
كَطُيُورٍ فَوقَ الْأَفْنَانِ
يَامَنْ أَهْوَاهَا وَأَعْشَقُهَا
مَنْ غَيْرُكِ يَسْكُنُ وِجْدَانِي؟
--------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر المتدارك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق