.......(( من حسنها ))........
ملأت من حسنها عيني
فما رأيت بعد رؤيتها أحد
حالت الأيام بينها و بيني
فلم أنظر إليها و طال الأمد
على جبيني تعلق دَيني
بوعد ألا يفرق بيننا أحد
لم تسعفني أيامي لأوف ديني
و سيف نظرتها في قلبي غمد
و إلى عينيها يزيد حنيني
فمن أين و متى أجد المدد ؟؟
و شوقي إليها يشعل أنيني
و لهيب..... ليته يوماً خمد
فلا ماء النهر من القهر يرويني
و لا ألم الفراق بعد العناق برد
ولا الشجون من الظنون يعفيني
و لا قلبي أمام العواصف صمد
ليتك يا نفس لا تردينِ
فالقلب علي المكتوب قد حمد
فما. ذهب لمن وهب لن يأتينِ
و إن مشت الأقدام على
ماء جمد
★★★★★★★★★★★★
د/عمر عبد الجواد عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق