ريحانتي ،،
ريحانتي . . . كم كنت أرجو وصلها كل الرجاء لكن
قدرا قد أبى وزاد في إبعادي.
ريحانتي .. ستبقين سراً بين روحي والفؤاد .. تسري إليك محبتي وودادي.
ساظل عاشق للهوى وانت الهوى .. وأحن إليك في كل حين .. في الجمع في خلواتي.
في كل صبحٍ على خد الزهور أراكِ . . . فأنت نور صباحي .. ونغماتي .. وإنشادي.
أبداً . . لن أفشي سراً فقلبي بات متيماً ما دمتُ حيا في صحوتي ونومتي وسهادي.
فأنت المنى من يوم أن سهمك اصاب فؤادي مزروعةً بالروح أنت يا منيتي بحياتي.
سأظلُ أعشقُ كل لحظاتي معك . . وأهفو إليك حتى وإن حرم الزمان منك فؤادي.
أنا عاشق ومتيم .. أنا مغرم لكن هواك حبيس قلبي .. ولن يراه غير سوادي.
فايز أهل
١٥--٨--٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق