ذئب بشري
والله لو صدق الفتى بهواه
لما طاوعته بالغدر يداه ،،
لكنه عشق الفتاة لغاية غير
التي كانت تردده شفتاه ،،
رسم الحياة نعيما خالصا
ليغريها كالذئب ما أدهاه ،،
ولما أحست بمكره ودهاءه
هربت بنفسها تاركة لهواه ،،
لكنه الحقد الذي لعب به
دبر بليل قتلها شيطانه ،،
أخذ يطمئن قلبها المخدوع
به؛ وراح يعيد عليها ألحانه ،،
ولما تمكن منها راح يطعن
قلبها؛ ذاك الذي لفه بحنانه ،،
نادته وهي تنزف روحها إطعن
بشدة قلبي ومزق له شريانه ،،
فهذا جزاء من تثق بثعلبٍ
ملأ الغدر والمكر عليه جنانه ،،
يا أيها الحب قد ظُلمتَ بنا
مسكين هو ؛ فقد ولى زمانه ،،
فايز أهل
٢-٧-٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق