قصة كفاحي زادت حضور المعجبين
مفيهاش مجال تبقى وهم أو بين بينين
يشوفوا قصة من الحقيقة بطعم الكفاح
قصة عذاب لشخص تايه من سنين
تعيش رواية وكل سطر مكسور له خاطر
والمادة صعبة جوه منهج مالوش نجاح
وإللي عاش كل المناهج نَجيب وشاطر
هيبقى راسب بكل جِد لا مُحالة
مهما كان عبقري ف الكتابة وف القُوالة
ولو ع الكتابة،،،،،،،
الكل شاطر يرُص الحروف ويّا الكلام
من إمتى رَص الحروف جاب إهتمام؟؟
فى كلام مليان شياكة وأطرافه مقرمشة
حرف مكوي وباقي الحروف متكرمشة
ومهما كات الحروف متفصلة
هتلاقي حرف ناقص. دندشة
وحرف تاني مش مربوط بالمَفْصَلة
أمّا قصتي بنت ناس متأصّلة
بتحكي أوجاع جوه مشاعر كلها زَنّْ
كأني ماسك موبايل مشبعش رَنّْ
وأمّا أجي أرد ألقى الدموع نار شموع
نازله على الخد والعة بتقول أكُنّْ
أصل الرواية شبعانة ظلم من كل نوع
سنين هواها جت ع المواضع الغلط
كوم من تراب كاسي على
كام كوم زلط
وأنا بقاوم فى العُفار وعَمَّال أزوم
لكن الصَبَّة كانت أسمنت مختلط
،،،إيهاب السقا،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق