نَثَرَتْ أحْلَاَمِيُّ الْبَسيطَةِ
تَحْتَ أَقْدَامِكِ
فَاِمْشِي بِهُدُوءٍ وَلَا تُزْعِجِيهَا
رُبَّمَا بَعْضُ مَنْ دَلَالِكِ سَوْفَ يُحْيِيهَا
كَحَمَامَةِ بَيْضَاءِ
تَبْحَثُ عَنْ عِشٍْ دافِئ يُغْنِيهَا
فَتُشْعِرُ بِالسَّكِينَةٍ وَتَنْأَى عَمَّا يٌشقيها
وَتَلْهُو فَرَحًا كَمَا الْأَطْفَالَ
تَلْهُو فَِى حِوَارِيَّهَا
بَعيدَةَ عَنْ كُلِّ الْجَوَارِحٍ
وَكُلُّ مَا يُؤْذِيهَا
فَكُونِي لَِى حَبيبَةَ
فَإِنْ لَمْ تَكُونْي أَْنْتٍ
فَقُولْي سَلَاَمًا عَلَى الدُّنْيَا
وَمَنْ فِيهَا!
# محمود_فكرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق