------------+++ ضَيعَةُ الذِّكرَى +++--------------
جَــلسَت تُلمــْلمُ شَعثَةَ التَّعَبِ
مِـن سُــلَّـمِ القَـــدَمَينِ والعَتَبِ
تَــــــتَـأبَّـــــطُ الأشْــــــلاءَ مُـــتـَّكَــأً
والعَينُ بَـــدْرُ نِــجْـــمَــةَ الكـــُرَبِ
أبْـــجَــدِيَّــــةُ سَـــطْـرٍ بِـــلا قَــــلَــمِ
والذِّهْـنُ شَاردُ مِن دُنى النَّسَبِ
حاكَتْ خـُيوطَ الذِّكرَى مَلحَمَةً
كالقُرْطِ فى أذُنِ الهوَى الصَّبَبِ
ومَــــــوجُ غُـــربَتــــها بِــشاطِـــــئِهِ
ربَـــابَـــةُ الذِّكْـــرى مَــــع القِـــرَبِ
عزفوا الى القــــاعِ فاسْتَمَعَـتْ
أذُنُ المَــــحارِ مِــثْـلما السُّحُبِ
ماضِى قَصِيدَةَ حُبِّ مُذْ بَدَأت
لفـــْظُ الحَـــبِيبِ باوَّلِ الــكُتُبِ
إنَّ الذى قَـــــرَأ الكِـــتابَ لــــها
كَتَبَ النِّــــهايَـــةَ بدَمعَــةِ الشُّهُبِ
فَـــلـــمْ تَجِــدْ حَــــرْفًــا يُعَزِّيها
أو بَسْـــمَــةً فى ضـَيْـــعةِ القَلبِ
لمَّا مَسِيرَةُ دَمْـــعِــها لفَـظَــتْ
أنفاسَ شَوْقٍ مِن عُلا الرُّتَبِ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق