الأحد، 6 يونيو 2021

🧚‍♀️عند الغياب🧚‍♀️نثرية بقلم أ/ وفاء عبد الحفيظ

 قصيدة نثرية

(عند الغياب )


تألق النبض حين باشرته عيونه

وغابت سفن الحيرة

إثر أريج ملأ كِياني


صرتُ بلا هوية تائهة 

أعيد الحكايا 

يملأني عبيره رغم أنفي 


رأيتني أبتسم للصباح 

أخاطب الطيور وكأنها منصة

اتنسم شذاً فوّأحاً

يداعب مهجة قلبي 


هي تمتمات الروح تلاحقني 

بين أمسي وغدي 

اشاطرها  ابتسامتي وضحكاتي 


عجيب أمري 

أمسي القريب عاقدة الجبين 

حين يضحكون أعزف عنهم

أخلو بنفسي عابسة


بات القلب مبتهجا

وعادت الأمسيات تداعب أحزاني

خلت نفسي فراشة أحلق 

أطوي المسافات بين أريجه 


حين لاحت سفن الغياب 

أظلمت سمائي الضاحكة 

أفلت نجومي السامرة 

غادرتني حروفي 


سألتُ محبرتي لم الجفاء؟

أجابتني باكية

لم عطرت حروفك بالوله؟

زخات قلبي أفصحت 


أعانق المدى بحثا عنه

أسابق الريح لألحق بنجمة فؤادي الزابلة 

هويت هزيلة الفؤاد 


اشرأبت أغصان الحزن والأسى 

على مشارف أللهفة

رأيت طيفه لاح له النبض 

عطرت وسادتي بأريجه


وشمتُ حروف اسمه بين أوتاري

وفي وشائج القلب كتبت 

بدمع القلب كلمة أحبك


صرتُ أطوف سبعا 

وأمهر لحظي صورته التي غادرتني 

زخاتي تناديه 


ألا أيها الغائب الحاضر 

ألم يحن وقت الإياب؟

ألم تشتاق النبع الفؤاد؟

حين يطوف حولك يناديك


أعتكفت حروفي بين حزنٍ وشوقٍ

تنزه الحرف أن يكتب بلا أنيس

بكت أوراقي المبعثرة لغياب اسمه عن السطور


طافت روحي بين أنات الجوى

حلقتُ حول مجالسِ أنسنا 

ومهبط أيكتنا الضاحكة 


يامن غيّبتك الأيام ُ

إليك بسمة فؤادي لك

هي لاتحضرني إلا في وجودك 


دعها تأتيني محملة بالبشارة 

تزفني خبر اللقاء 

أزين سمائي بكل عطور الكون 

وباقات  وجدي تستقبلك 

إلى أقبل  فالعشق أرضه حدود قلبي


لتعيد الروح للجسد التي فارقتها

عند حدود الغياب

وفاءعبدالحفيظ/ مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...