عنوان : بين ٱلغرابة و ٱلبداهة تولد.كلماتي
مخزون ٱلحطب ٱلصيفي تلتهمه ٱلنيران بسرعة كذلك ٱلذكريات ٱلجميلة ٱلتي تمر علي أهوائنا بمتعة تنكر ٱللغة سبيلا إلي وصفها ! إن ٱلاشتياق فعل عجز ممزوج بروح طاهرة تعترف باٱللحضة و تفاصيل جمالها ..
يشدني ٱلحنين إلي صنارتي ٱلقصبية في وديان يتحدث صمتها لغة ٱلهدوء بٱتقان موسيقي( ال ناصر) في هاتف يحتضر و يراودني بمتعة ما يقدمه لي ؛ كنت و سعيد نشكل واحدا نستمتع بأبسط ٱلأمور و صوت ٱلثعالب بالليل يثير ضحكنا و حبنا لهم ما كنا كسكان ٱلقرية نكن حقدا للثعالب .. تلاشت هذه ٱلتفاصيل في بحر جاف بعيد بروح ٱلود نسافر إليه لنحي شجرة ٱلتين ٱلكبيرة و ماء( ألعوينة ).. خبز أمي مكوثنا بين ضفاف فرحة
ٱلطفولة .. لتصيح ذاتي أمام ٱلمايحدث ..
أعود فيولد قلم شاعر بين أصابعي ..
رسولا لما دفنه زمن يمر و يمر
ضلامي هدنة خيال مع ٱلماضي
يقر ٱلحنين بٱمتلاكه لي فيترع ينبوعي جمالا! لا لحضة له .!
بقلم حماني اسمانة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق