الأحد، 27 ديسمبر 2020

كتب الشاعر/ عدنان دوشى .🍁من سيقاضينا أنا وأنت أيها الليل🍁

 ......من سيقاضينا انا وأنت أيها الليل......


جائني الليل ذات مرة متسللاً من وراء الشمس معاتباً يذرف دمعه مترقرقاً

ملتحفاً بعبائته السوداء يتسول مني عطفاً ليبدي لي برائته وحسن خلقه

ونقاء أفعاله ليسألني ، ما هي سوئتي ، فأنا مظلة للقاء العاشقين ومهد 

ومحطة وسرير للمتعبين وحلم للدفئ الحميم فما لك علي يا صديقي ،

فقلت له ، لم تعد ثقتي بك كيوم كنت عاشق لأني لا أعلمك إلا بما كنت فيه

واليوم وبعدما أدركت كل جوانب ومعترضات الحياة تبين فيك وجه اخر بأنك

أيضاً مظلة السارقين وقطاع الطرق ويمتطيك الأرهاب وسيلة لتمدده ووصوله

لشروره وشريكه بالرهبة والهيبة وانت من توفر الساعة للجليد والزمهرير

لقتل كل أجنة الورود وتفر كل الطيور المغردة من رهبتك المهددة لهم 

، فمن سيقاضينا انا وانت أيها الليل، فأنا سأنتظرك عند الفجر ولكنك ستنهزم يا صديقي ...


...عدنان دوشي ... السويد...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢