الاثنين، 28 ديسمبر 2020

كتب الشاعر/ حسن أبو بشار. 🍁رغيف🍁

 &رغيف& 

سيدي :؟؟!

هناك على الشاطئ المهجور

منذ قليل أودعت افراحي

بين حبات الرمل لاأدري

لعل الموج تقاذفه

أو لربما ذهب بها بعيدآ

وعدت الى هذا الجدار

لعله يسند ظهري المتعب

لكن لاتحزن سيدي

فلدي رغيفي الذي أقضمه

بفتور متناسيآ تخمة 

موائدكم

ياللروعه فرائحة ذاك الرغيف

أيقظت في ذاكرتي رائحة 

خبز أمي وريح أمي

وصوت سلمى ترافقني كظلي

إلى ذاك التنور حيث نشم

رائحة الخبز المصبع

بأكف أمي"!

ربما بقي لدي صوت أبي

عائدآ من الحقل

بني خذ ذاك الوعاء وانثر 

مابه من حبوب بجانب

ذاك الخم لتلتقطه الدجاجات

لابأس سيدي !!!

لعل رفيقتي معي انظرها

مع كل قضمة من رغيفي

فهي تنتظر 

ربما سنعود إلى الشاطئ

من جديد لنرسم افراحنا

ونودع ذاك العام 

المتخم بالأحزان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢