-أحياناً الضجيج يأتي بالدفء-
******
على أرجوحة الخلاص
روحك تأبى التأرجح
حين تقضمك الهواجس
وربما يَشدّ غبارَها الرحيلُ
فيتعكر صفوَ الدائرة
المحيطة بك
إياك أن تقف دون لثامٍ
بوجه الريح
******
الأشواق المتناسلة
في حمى الضياع
باتت لا ترضى بالصراخ
حين يتوسدها الهذيان..
تقيم الدنيا وتقعدها
دون سابق إنذار
******
كي لا تخذلها الدموع
العيون المتوجسة
ظلَّتْ تُراقب الطريق
على جناح الاصطبار
طول المدى..
الطريق القريبة ابتلع الشتاء
حرارتها...
جمرة العابرين في الضجيح
ترفد رفاة الشموع
على الرصيف...بالوهيج
بين الحين والحين
******
جواد البصري/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق