السبت، 26 ديسمبر 2020

كتب الشاعر/ عادل على.⚘قال لها⚘


 قال لها .....

سيدتي احببتك

فوق الابتسام والسلام

وكل معاني الغرام 

أحببتك

حتى عجز عن وصفك كل الكلام

بحثت في اللغات القديمة 

و الحضارات القديمة 

والشعر و المفردات 

حتى باتت كلها لوصفك

ووصلك عقيمة 

بحثت حتى في الأبجديات المستحيلة

وبلاغة المعلقات و الألفيات

فمن أين آتى إليكى سيدتى

بأى كلمات

و كيف أنمق

وأتغزل و أغزل عباراتي

ودائما يقف الشعر بينى وبينك 

و يمتد حبنا إلى ما وراء الطبيعة

و ينهار عقلي كى آتى 

بعبارة حب إليكى !

ولأجلك غيرت مفرداتي

وكلماتي وقافيتي 

ومحوت بسيرتك ذكرياتي

وأصبحت أنت نبض حياتي

سيدتي صاحبة الدواوين

ساحرة الملايين

روح الياسمين 

كيف وأنا أملك اللغة 

أتلاعب فوق النثر والشعر و القصائد

وأعود طفلا

كلما أكتبك سيدتى 

في أبياتى

كيف تبكى كل الكلمات 

على صدرى

و أعجز أن أنحتك سيدتى 

على دفاترى و عباراتى

إمرأة أنتِ

تتحدى جميع القصائد 

و تشهر دوما أهدابها في وجه أبياتى

و تتهادى من بين دفاترى 

غجريه تتراقص فوق صفحاتى

إمرأة تعترينى وتحتويني

وتحتل أركاني

حال تدركنى القصيدة

فأنسى الشعر و يمحونى النثر 

و أبدأ من جديد في تعلم الكتابة

و تذهب بي إلى طرقات

في الحب جديدة

و أزقة لم أدركها إلا حينما أحببتها

و أسكن بها أكبر الغيمات

ونحيا معا أجمل الأوقات 

و من بين رشفات قهوتنا معا

أتهجى كل عباراتى

أعشقك سيدتى بقدر 

ما كرهت عجز لغتى 

و عجز كلماتى 

أنتِ إمرأة لا أكتبها 

لكنى أبكيها حال وحدتى

لحظة تبكى السماء

فليس أسوأ من رجل 

يتهجى معشوقته شعرا

إلا حبيبة تسكن  نبض القلب

وبكل الحب يذكرها ويغرد

ولكنها كثيرا

تدلل وتتبدل وتتمرد

عنود عنيدة

تاهت فيها معالم القصيدة


        عادل علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

👍جئت إليك 👍بقلم الشاعر/أدهم محمد شيخ دللي

 جئت إليك  حين سمعت بوقوعك بين مخالب الطيور والنسور  جئت إليك غاضبٱ فاقدٱ العقل والبصر والجسد  حينئذ ارتديت حقيبتي واتجهت نحوك مسرعٱ كالصقر ...