يحدتنى واحدثه
وقلبى قبل اذنى يسمعه
وينتفض لحديثه ويرتعد
اشعر بانه من دمى
ويحتوينى كأنه ابى
واتمنى ان يمر العمر
وانا اسمعه ولا احب
ان اقاطعه فحديثه
مذاق خاص
لهمومى هو الخلاص
يقول لى اوعدينى
وقبل ان يكمل اعده
بان ابقى له حبيبة
وصديقة وام وبنت
ورفيقة درب وحنان
ووفاء ونقاء
ثم يعود ويقول اوعدينى
واعاود حديثى قبل ان
يكمل واقول اعدك بان
اكون ملاذك وجنتك
ونهرك ونهارك
وقمرك وليلك
وامانك وصدرا
تلجأ اليه وقلبا
تسكنه فيندهش
لنباهة عقلى وهو
لا يدرى ان المتحدث
قلبى وتلك امنيتى
ان يحتويني واحتويه
وعن عيون الناس اداريه
وفى قلبى اخفيه
حقآ تلك امنيتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق