وعدت ادراجي بخُفيٌ حُنين
بت لا اعرف ما ألم بيٌ
هل أعاود الكتابة وهل تجدي نفعاً كتاباتي عن مدينتي الفاضلة
ام اكتفي بالصمت والساكت عن الحق شيطان اخرس
وبين صمتي وتفجر ابجديات حروفي خط رفيع
كان يكون صمتا رهيبا أو بوحا بضجيج
ف أحدث ثقبا ليتساقط المي
وبين هذا وذاك احاول استنزاف مكامن الشجن
لاكتب بكل معاجم وقواميس اللغات
هواجس جنون انثى ابت الانصياع لعالم تسوده الخيانة وظلم الإنسان لأخيه الإنسان
او اذعن مرغمة ك جسد ممتد بلا روح ولا هوية ولا ملامح
وانى إمرأة ذات شموخ تابى الخنوع والخضوع
خربشآت سلينا اليوم وعدت ادراجي ممتطية صهوة كلماتي معلنة ولادة قصيدتي من الخاصرة ومسحت من عيني دموع ترقرق في مقلتي خشية أن يراها شامت أو يحزن من أجلي حبيب
سلينا الجزائري
2021/12/26

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق