خمسون عاما في سباق المهزلة
بين الرتابة والكآبة والهموم القاتله
خمسون عاما في العذاب ولم اري
إلا الرقاب تسير نحو المقصلة
من يوقف السنوات عند زمانه ؟
أو يستطيع السير عكس القافله
خمسون عاما والقلوب مع الهوي
مالت ولم تعرف أن النهاية مذهله
في القلب أسكنت المحبة طائعا
و جعلت كفي للخلائق سنبله
يا ويلهم. جحدوا بدون ذريعة
نزلوا بعيني عند أسوأ منزله
(بقلمي:عبدالصبور عليان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق