------+++ كلاكيت(١٦) مارِيِّه فى زمَن الضَّياع +++-------
يا سكندرانى ماريا راكِبْها الهَمْ ... أعْسَالك جُوَّاها السُّمْ
واستَشْهِدِت بلحْسُه المُــروءَه ... حامْيَه فرْحِها م الغَمْ
كانت لِـسـَّه ف حُضْنَـها امْـبارِح ... عُـــوم ولعْـبَه شاطِئِيَّه
مِسْتَنِّيِّينْ دعـْـوَه م الصَّيَّـادِيَّه ... تِنْدَهْ حُـبُّـهُم عِليها يِتْلَمْ
د. سمير خليل
كتبت قبل ثورة تحيا مصر وسأنشر كل سلبيات رعايتها قبل التطوير الحادث فيها الآن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق