تاج الصمت
عندما تنعدم رغبة الآخر في معرفة الحقيقة،
علينا أن نلبس الصمت تاجًا مرصعًا بأحجار الخيبة والخذلان
ليصبح ملكًا متوجًا على عرش مملكة الحوار،
وليهتف الرعية:
عـــا ش المــلـك الحزيــن الأنيــق
ألبـسوه تـاجًـا بــه يليـــق
صارت دروبه ممرات ضيـــق
يـنـثـــر وروده لعــــدوٍ صفــيـــق
ويغلق بـــا بـــه بوجه الصديـــق
وتخــنق روحه براح الحـقــيــق
ويحلو بـعـينه اخـتنـا ق المضيــق
لصـد ق الحروف هــو لا يطيــق
أيــا مـلكــًا شــاه وجهــه الرقيــق
وغـــا ب نهــاه بــــوادٍ سحــيـــق
تســاوى لـديــه الحصى والعقيــق
رُحمـــــاك ياصمت إني غــريـق
شـــددني لقاعـــك حبـــل وثيــــق
وصـرت لـدربك خــــير رفيـــق
فيـــا صمت مهلًا وهـونـًـا لأني
بقــاع الحقيــقة بصرت الطريــق
بقلم : رجـاء حسـين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق