"حين تُمسي الخيمة ... دمعة"
تفرُّ الدمعةُ من مقلتي
معلنةً هزيمتَها
أمامَ ذاك…
ذاك الغبارِ العالقِ في الحلقِ والذاكرة.
يصرخُ الغبارُ
كزوبعةٍ فقدت عقلها،
بل كإعصارٍ
يتمرّنُ على قلبي.
نعم… هناكَ الريح،
ولا مكانَ للعيش،
موطنُ الألم،
عنوانُ اللاحياة.
أصارعُ الريحَ بخيمةٍ
وبخيبة،
حسبتُها بيتًا
فكانت سؤالًا بلا جدران.
نعم هناك…
حيثُ لا سقفَ لي،
غيرُ سماءٍ
تسكبُ جامَ غضبها دفعةً واحدة،
كأنّها أعلنت حربًا
على صدري الأعزل.
تعاقبني
على لا ذنب،
وأنا أتشبّث،
أتشتّت،
تقتلعني خيمتي من اسمي،
وتدفعني عنوةً
إلى فضاءٍ ضيّق،
لا يتّسعُ
حتى لصرخة.
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق