----+++ سيف العناتر +++----
أمـا زال سَــيفُ الإدِانَة
فى العَناتِر عَـنْترَهْ؟
لمَّـا فسَّـروا المَـاء بمــاءٍ
بعد جُـهْـد عباقِرَهْ
حين اشْرأبَّت أعـناقُهم
منْ عُنق الفـاقِرَهْ
صِياحُهم كٱذان الدُّيوك
للفَـجْــر مُــكَــبِّرَهْ
وما رأينـا ديكًـا يُصَـلَّى
أو يُـؤدِّى شـاعِرَهْ
أو حتى يَرمُقَ مَـسْجِدًا
بنَظْـرَتِــه النَّاقِـــرَهْ
أمَـا ٱن لسَــيْف العَـناتِر
أن يُصَحِّح ناظرَهْ؟
ويُجَـــرِّد النَّفْــس مِن
أهْواء الغِمْد العَابٍرهْ
من ٱســـيا لإفـريـقــيا
مَتاع الدنيا المُدْبِرهْ
فسيف خـالد أو علِىِّ
يكفِيك أن تُشـهِـرَهْ
فــقَــد حَــان للإدَانَـــة
أن تُـشَمِّـر ساعدَها
وكَــفُّها يُـلقِى دَلـوَهــا
فــى البِئْـر الـغائِرَهْ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق