سلطانة
واثقة الخطوات
فتمشى ملكة فى
كبرياء سلطانها
وإن إهتزت الأرض
من تحتها
فجبروتها يحيب حاميتها
ملكة على عرشها
والحوريات يقفون بخلفها
وصيفات وليس بمثلها
شهباء في تطلعاتها
والكل يحلف بمجدها
أللعرش علم !فهي
والكل يحيها لعفتها
وحفاظها على البسطاء حولها
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق