الذكاء والمصالح
ينبهر الكثيرون من المسلمين ممن يزورون الغرب بالانجازات العلميه والممارسات التي تقتضي التعامل مع الغير بصدق ، مع الحرص على اتقان العمل والتقيد بالمواعيد --- فيقول هؤلاء ان الغرب يطبق مبادئ الاسلام بدقة ومسؤوليه ، وهذا صحيح من هذا الجانب ، لكن ما لم يدركه هؤلاء ان الذكاء واكتساب التجارب والممارسات الحياتيه والمصلحة الشخصيه دفعتهم لذلك من اجل كسب الزبائن وبناء العلاقات التجاريه وتحصيل الثروة والاموال وبناء السمعة الجيده ، ثم تطبيق القوانين الصارمه على الجميع ، وهذا هو الدافع الحقيقي وراء كل ذلك ----
في نفس الوقت لو طبق انسان مسلم، يعرف معنى الاسلام جيدا هذه الافعال والممارسات، لكان دافعه هو مرضاة الله عز وجل وتطبيق منهجه في حياته العمليه ---- والفرق شاسع جدا - بل لا يمكن المقارنه بين الاهداف، فالاول دافعه المصلحه والثاني دافعه تطبيق منهج الله ونيل رضاه --- الاول ينال جزاؤه في الدنيا ثم تذهب النتيجة هباء منثورا، والثاني عمله يلقاه في صحيفة اعماله يوم الحساب -----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق