ذات مساء
ذات مساء تذكرتك
و الدمع يهدهد عيوني
كيف يا سيدتي تغيرنا
افرغت كأس سكينتي
و ملأت كأس جنوني
شكرا شكرا سادتي، فقد أمضيتم بالحبر الأسود على بيع قضيتكم فما عاد يعنينا مؤتمراتكم ولا لقاءاتكم ولا عقد قممكم فقد شيعنا اليوم جنازة تاري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق