وعلى حين غفلة .
.
وعلى حين غفلة
يداهمني حرفك الهامس
ويباغتني حضورك المشرق
فأتبع أثرك وخطاك
مثل مخلوق بري
كي أشم رائحة عطرك
لألوذ بأنفاسك الحارقة
فأتطهر من آثامي وتمرداتي
وأقتفي بقايا همساتك
وأردد بعضا من ومضات هذيانك
ثم أحتضن طيفك
كلما ضج بي الحنين أليك
وأطويه مثل كتاب نادر
وأعرج به في زاوية من أعماقي
لأستحضرك في كل الاماسي
وأرسمك فوق خارطة أمنياتي
ومنحنيات لوعتي
لأجعل منك بيرقا يرفرف
فوق هامات شوقي أليك
وبوابات لهفتي وجنوني
كي أرتوي منك
حينما تضج أليك روحي
ليستكين ولهي
وتهدأ أوجاعي
.
سرحان الركابي . العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق