و أنت كما رأيتك أول مرة
زهرة ورد في بستان محمرة
ديكور حديقة متنوعة الألوان
الأصفر و الأحمر شيء داخلي
يزيد العمر و ينتصر لحروفك
و ينشدك في سطور طويلة لا تحسد
همت فيك سنين و زدت اليوم أكثر
لا شيئا فيك زاد أو تبدل
أنت كما كنت من القبل
هكذا أراك تحفة فنية رائعة
هام بها العقل و لم يمل
آخد منك القوة لأنتصر لك
في كل المحافل
أعيب فيك خمولك
مازال ينهشك
يقلص حجمك
خسارة
أنت محطة الأمل لغد
نتجاوز فيه الأنانية و حب الذات
لننشلك من ظلمة ليل ذامس
و عثرات خطوات
رغم كل ما سبق مازلت شمعة
تضيء حياتي و تعيد برؤية المتمكن
أفراح متأصلة راحت و لم تعد تذكر
هكذا الحياة تسير
واحد يلغي واحد
بقناعات غير متكاملة
و نحن في شوق وحنين أشد مما سبق
إليك نزحف من شتى الأماكن
حدفنا الوحيد فيك
أن نراك أجمل من كل الفواصل
يهيم فيك العقل و يتيه و لا يمل
مهما كانت الصعاب تهون
عند كل خطوة مشيناها في دروبك
أنت كما أنت عنيدة
إبتسامتك تلك رنة عود فن أصيل
" يا ليل طول أو لا تطول
لا بد لي أن نسهرك "
بهجة و إنشراح ذكرى لليال ملاح !...
بقلم عبدالكريم يسف :
في 2022/05/09

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق