وطنى لينا حَبْل الوَتِين .
وخايْنِينُه خُضر الدِّمَن
إنت عِشق قلبنا قبل العِين .
وعِشقُهُمْ يبِيعوك بأعْلى تَمَن
د. سمير خليل
شكرا شكرا سادتي، فقد أمضيتم بالحبر الأسود على بيع قضيتكم فما عاد يعنينا مؤتمراتكم ولا لقاءاتكم ولا عقد قممكم فقد شيعنا اليوم جنازة تاري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق