زائرة الروح
يا زائرتي
سألتُ الروحَ عنكِ
ما أنا؟
وما أنتِ؟
والباقيات من عمري؟
ما أنا
وأحلامُ ميتٍ
رأتكِ فغادرت قبري
سَمِعتْ بإسمكِ
فألهمتني دنيا
رِياحُكِ
رسالاتِ حبٍّ
أنزلتني من يأسي
جاءتني بعدَ الموتِ منكِ
والشرقيات في مُحيّاكِ
حرَّكت دمي
تركت على باب الحياة
عناويني واسمي
يا زائرتي
مالي أنازعُ في القلب
شوقًا لكِ أمسى يحييني
مَنْ أنتِ ؟ وقد أحسستُ
بخوفٍ صادقٍ
جاء ينصحني
ومن عذاب القبرِ
جاء ينجيني
،،،،،،،،،،،،،
بقلم عادل هاتف عبيد / العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق