سَيِّدَة أَفْكَارِي
مَازِلْتَ أُفَكِّرُ وَأُفَكِّرُ
فِي لِقَاءٍ يَجْمَعُنَا
وَنَكْتُبُ أَسْمَائِنَا فَوْقَ اَلْوَرَقِ
رُبَّمَا بَيْننَا قَاسِمْ مُشْتَرَكٍ
رُبَّمَا بَيْننَا شَوْقٌ كَالْجَمْرِ يَكَاد يَحْتَرِقُ.
فَهَلْ نَتْرُكُ أَنْفُسُنَا لِلْغَرَقِ ؟
هَلْ نَظَلَّ نَحْيَا بِالْقَلَقِ؟
كَأُغْنِيَةٍ حَزِينَةٍ لَحَّنَهَا اَلسُّهْدُ وَالْأَرَقُ.
فَمًا أَخْطَأَ كُيُوبِيدْ حِينَ أَصَابَنَا
بِسَهْمِ اَلْحُبِ وَأخْتَرَقَ.
فَأُطْلِقِيَ اَلْعِنَانُ لِرُوحِك
رُبَّمَا تِلْكَ اَلْمَرَّةِ اَلْأَخِيرَةِ
اَلَّتِي تَشْعُرِينَ فِيهَا بِالْحُرِّيَّةِ .
شَتَّانَ مَا بَيْنَ اَلْأَمْرَيْنِ
أَنْ تَشْعُرَ بِالْحُرِّيَّةِ
وَتُحَلِّقُ كَالطَّيْرِ فِي كُلِّ مَكَانٍ
أَوْ تَشْعُرُ بِالرِّقِّ وَالْعُبُودِيَّةِ
وَتَحْيَا حَبِيسٌ اَلْجُدْرَانِ!
#محمود_فكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق