معركة الشعوب "10"
الوقوف في صف الشعب والتضامن مع نصرة المظلوم مهما كانت مظالمه صفة تدعم شخصية الإنسان وتجعله أكثر صلابة في مواجهة ومقارعة المستبد وفي صلب هذا الحقل الذي يحفل بشخصيات قوية ومتفردة سلاحها الأمضى القلم ومحراب وجهتها الكلمة الحرة الصادقة أتمنى الاستمرار على هذا النهج واحتوائه وتنميته والدفاع عن مشروع القضايا المصيرية العادلة ومطلب السلام كركيزة أساسية تستند إليه الشعوب وتؤمن به فالطريق الصحيح والحقيقي لتقدم شعوبنا هو الإيمان الراسخ بالحقوق المشروعة والحرية والعدالة والسلام المستدام .. آن الآوان لتلبية مطالب الشعوب والاستماع لها .. ألآ يخجل بعض الحكام العرب من سوء إدارتهم لبلدانهم بعد ثورات الربيع العربي وكيف وصل الحال بشعوبهم من حصار وتجويع وتعذيب وإذلال وحرمان حتى من رواتبهم الشرعية التي تلعب حكوماتهم بفتاتها وتظل حبيسة إدراج حساباتهم الشخصية حتى يذق المواطن علقم المعاناة والعوز أقول هذا لأنني أعيش بين أوساط هذا المجتمع وحكايات تفاصيل أوجاعه
ليظل الحال أسوأ والعن لأن رموز الفساد يتقوقعون على أنفسهم ويقصروا خدمتهم على أتباعهم وزعانفهم لا غير وينظروا إلى من هم خارج دائرتهم الضيقة وبالذات من ينتمون إلى مدرسة حزبية وسياسية أخرى على أنهم " أعداء" وليس مجرد فرقاء سياسية وفضلا عن هذه النظرة الضيقة الأفق تأتى توجهاتهم لترسي دعائم موقف معادي للشعوب وفرض أمر واقع بحيث لا يحترم التباين في الآراء ولا يمدوا جسور وثيقة مع الأخر ولا يحرصوا على إيجاد مساحة للاتفاق أو التفاوض في مثل هذا الوضع المشحون بالاحتقان والتوتر العصبي والخطاب الهابط الذي يستبدل لغة السلام والهدوء لكن ننتظر ونصبر ولنبقي في نفوسنا بقية من أمل . والله المعين
* مجاهد القملي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق