الأحد، 20 سبتمبر 2020

⚘إقرار ⚘بقلم الشاعر/ مصطفى أحمد

 أحيانا يحزن الإنسان عندما يشعر أنه مغفول عنه ممن حوله ولكنه إذا نظر إلى هذا الكون المزدحم بالخلائق سوف يوقن أنه صغير جدا مقارنة بهذه العوالم الأخرى سواء ما ظهر لنا منها أو غاب..وأن أحداث الأرض اليومية تمر كعابر سبيل على نجمة واحدة من نجوم السماء قد نراها صغيرة وهي كذلك بجانب ما عَظُمَ عنها من المخلوقات كالشمس شعاع منها يذيب النجمة ويجعلها تتلاشى فى هذا الكون الفسيح..عندما يدرك الإنسان هذه الحقيقة ويصل إلى هذا الشعور سوف يعترف ويقر الغفلة عنه ممن حوله ما هي إلا سنة كونية..وإليكم (إقرار) منى بتلك الحقيقة..

لم أخْطُرْ يوما بالبالْ

لم يسمع أحدٌ لمقالْ

عن

 نجمةِ حُسْنٍ وجمالْ

تتلألأُ بالنور... .دلالْ

ترمقها أعين أبطالٍ

وتُشَدُّ إليها الأرحالٔ

يتخوف منها شيطانٌ

تنجى من تيهٍ وضلالْ

تتساقطُ منها أضواءٌ

فتنيرُ هضاباً وتلالْ

وتبهرجُ ليل الأفراحِ

وتواسى الأحزانَ ليالْ

وتكتٍّمُ سر الأحبابِ

وتسلّى جُرح الأطلالْ

وتحاكى أحلام الغيدِ

وتطالعُ نار العزَّالْ

وتؤازرُ دعوة مظلومٍ

وتعانق عين الأطفالْ

وتشاهد فى الفجر شيوخاً

يرجون من الله وصالْ

فإذا ما الصبحُ أتى

بشعاع الشمس القتَّالْ

يضربها فتذوبُ عطاءً

يتوهجُ فى الكون جلالْ

فيفيقُ النائمُ والهائم

من حشد الخلق العمَّالْ

إنسٌ وطيورٌ وداوبّ

وسحائبُ خيرٍ تنهالْ

وملائكُ للرحمن شدادٌ

وضجيجُ أحاديثا وجدالْ

ولهذا.....

أدركتُ وأقررتُ بأنّى

لم أخطر يوما بالبالْ

....................................

....................................

(إقرار) M.A...

تحياتى: مصطفى أحمد.


هناك تعليق واحد:

  1. سوف أقوم بنسخ النص مرة أخرى فى التعليق وذلك بعد إجراء تعديل بسيط..
    أحيانا يحزن الإنسان عندما يشعر أنه مغفول عنه ممن حوله ولكنه إذا نظر إلى هذا الكون المزدحم بالخلائق سوف يوقن أنه صغير جدا مقارنة بهذه العوالم الأخرى سواء ما ظهر لنا منها أو غاب..وأن أحداث الأرض اليومية تمر كعابر سبيل على نجمة واحدة من نجوم السماء قد نراها صغيرة وهي كذلك بجانب ما عَظُمَ عنها من المخلوقات كالشمس ، شعاع منها يذيب النجمة ويجعلها تتلاشى فى هذا الكون الفسيح..عندما يدرك الإنسان هذه الحقيقة ويصل إلى هذا الشعور سوف يعترف ويقر أن الغفلة عنه ممن حوله ما هي إلا سنة كونية بين جميع المخلوقات..وإليكم (إقرار) منى بتلك الحقيقة..
    لم أخْطُرْ يوما بالبالْ
    لم يسمع أحدٌ لمقالْ
    عن
    نجمةِ حُسْنٍ وجمالْ
    تتلألأُ بالنور... .دلالْ
    ترمقها أعين أبطالٍ
    وتُشَدُّ إليها الأرحالٔ
    يتخوف منها شيطانٌ
    تنجى من تيهٍ وضلالْ
    تتساقطُ منها أضواءٌ
    فتنيرُ هضاباً وتلالْ
    وتبهرجُ ليل الأفراحِ
    وتواسى الأحزانَ ليالْ
    وتكتٍّمُ سر الأحبابِ
    وتسلّى جُرح الأطلالْ
    وتحاكى أحلام الغيدِ
    وتطالعُ نار العزَّالْ
    وتؤازرُ دعوة مظلومٍ
    وتعانق عين الأطفالْ
    وتشاهد فى الفجر شيوخا
    يرجون من الله وصالْ
    فإذا ما الصبحُ أتى
    بشعاع الشمس القتَّالْ
    يضربها فتذوبُ عطاءً
    يتوهجُ فى الكون جلالْ
    فيفيقُ النائمُ والهائم
    من حشد الخلق العمَّالْ
    إنسٌ وطيورٌ ودوابّ
    وسحائبُ خيرٍ تنهالْ
    وملائكُ للرحمن شدادٌ
    وضجيجُ أحاديث وجدالْ
    ولهذا.....
    أدركتُ وأقررتُ بأنّى
    لم أخطر يوما بالبالْ
    ....................................
    ....................................
    (إقرار) M.A...
    تحياتى: مصطفى أحمد.

    ردحذف

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...