راعية الغنم
بقلمي
أدركت من الجمال جمال قلبك
وعصاك السحرية تغازل عيوني
وأنا على مداد الشوق أقول أحبك
يا راعية الغنم ملكتي كل فنوني
فتلك الوديان على يديك أزهرت
وعطرت لرياح المسك كل شئوني
فعيونك ترى بنسمتها كل الربيع
فالسقيع يتخافى لا يأتي بظنوني
كم تنسمت كل شاة برعيتك
لاتهوى الفرار فالقرار فى حقولي
يا ابنت العرب ذاك موسى وهارون
ونبينا للأغنام عشقهم صانوكي وصانوني
فأصبحنا أمة مثل كل شاة
يسوقها الغرب لانقول إلا نعم عيوني
آه من حسرة على الرعية والقطعان
فأصبحنا بلا مأوى نقلد أضحاكوني
فأنا بعيونك أرى كل أمتي
وببراءتك أغني فيك حبي وجنوني
بقلم
عبدالحميد السماحي
بقلمي
أدركت من الجمال جمال قلبك
وعصاك السحرية تغازل عيوني
وأنا على مداد الشوق أقول أحبك
يا راعية الغنم ملكتي كل فنوني
فتلك الوديان على يديك أزهرت
وعطرت لرياح المسك كل شئوني
فعيونك ترى بنسمتها كل الربيع
فالسقيع يتخافى لا يأتي بظنوني
كم تنسمت كل شاة برعيتك
لاتهوى الفرار فالقرار فى حقولي
يا ابنت العرب ذاك موسى وهارون
ونبينا للأغنام عشقهم صانوكي وصانوني
فأصبحنا أمة مثل كل شاة
يسوقها الغرب لانقول إلا نعم عيوني
آه من حسرة على الرعية والقطعان
فأصبحنا بلا مأوى نقلد أضحاكوني
فأنا بعيونك أرى كل أمتي
وببراءتك أغني فيك حبي وجنوني
بقلم
عبدالحميد السماحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق