" الكعب العالي !!!؟؟؟" بقلمي 🌇جان زهر 🌇
****************
يا لها من صبية رائعة الجمال ، قد ممشوق ، وساقان طويلتان متناسقتان بتكوينهما ، سبحان الخالق بما خلق، وكانهما نحتتا بيد فنان ، تنتعل حذاء احمر يلفت النظر بكعبه العالي يزيد ساقيها رونقا وجمالا ، جيدها ابيض يطوقه عقد من اللؤلؤ الثمين بقفله الماسي في وسطه فص كبير من الزمرد الأخضر، لفتت نظر جميع من في الحافلة بسحر عينيها وابتسامتها الرقيقة الناعمة ، الا سائق الحافلة ، الذي كانت عيناه مسمّرة على الشارع وحركة السير به ، المزدحم بالسيارات في كلا الإتجاهين ، اكيد ، ففي رقبته امانات عليه ان يهتم بإيصالهم سالمين كل الى موقعه ، والموقف الذي عنده وجهتهم ، رن جرس الحافلة ، اوقف السائق الحافلة عند المحطة الخاصة برقم حافلته ، نزل بعض الركاب ومنهم وآخرهم الصبية ام الحذاء بالكعب العالي ، وضعت قدمها الأولى على طرف الرصيف وقبل ان تخرج قدمها الثانية اغلق السائق باب حافلته وبدأ بالسير دون ان يتأكد من سلامة جميع من ترجلوا من الحافلة ، الى ان سمع صراخ الصبية وهي تقفز مع حركة الحافلة على قدم واحدة بكعبها العالي، والركاب بداخل الحافلة يصرخون ويولولون على السائق ويشتمونه بابذأ الشتائم ، فاوقف الحافلة بسرعة وفتح بابها وهو مشدوه غير مصدق ان هذا الأمر حدث معه وهو الحريص كل الحرص على كل شاردة وواردة داخل وخارج الحافلة ، قام عن كرسيه وقفز بسرعة نحو باب الحافلة متجها نحو الصبية التي امطرته بوابل من الشتائم ايضا ، قاصدا الاعتذار منها عما بدر منه من الإهمال وقلّة الإنتباه ، وهي تهدد وتتوعد بمقاضاته وطلب تعويض عما تعرضت له من الإساءة النفسية والرعب ، ابتسم السائق ، الذي عندها فقط لاحظت انه ليس اقل جمالا منها، وبه من مظهر الرجولة ما يلفت نظر اي ساحرة فاتنة فائقة الجمال مثلها،اقترب منها هذا السائق الطيب وقال لها : اريدك ان تقاضيني ، نعم ، اريدك ان تقاضيني ليس فقط لاهمالي بل لأني لم انتبه ان في حافلتي كانت موجودة اجمل صبية رأيتها في حياتي ، واكثر انسانة كنت اتمنى ان ارتبط بها الرباط المقدس ، بالله عليك يا ساحرتي، قاضيني ، ولن اقبل باقل من مقاضاتي، وان كان ممكنا كبّليني بذاك الرباط الأبدي الذي سوف اكون سعيدا بعدم الإنعتاق منه مدى الحياة ، وكان ان كبلها السائق بمعسول كلامه ورجولته ومعهم شبوبيته ، من جهته ، جمهور "مسرح " الحافلة انبهر بما يجري، وصفّق بحرارة تشجيعا لهم، عندها عادت الصبية الفاتنة الى داخل الحافلة وعلى شفتيها ابسامة عريضة واكملت طريق حياتها مع سائق
الحافلةالمغرم !!!!!!!!!. 💝💝 💞💞
٥ / ٣ / ٢٠١٦
****************
يا لها من صبية رائعة الجمال ، قد ممشوق ، وساقان طويلتان متناسقتان بتكوينهما ، سبحان الخالق بما خلق، وكانهما نحتتا بيد فنان ، تنتعل حذاء احمر يلفت النظر بكعبه العالي يزيد ساقيها رونقا وجمالا ، جيدها ابيض يطوقه عقد من اللؤلؤ الثمين بقفله الماسي في وسطه فص كبير من الزمرد الأخضر، لفتت نظر جميع من في الحافلة بسحر عينيها وابتسامتها الرقيقة الناعمة ، الا سائق الحافلة ، الذي كانت عيناه مسمّرة على الشارع وحركة السير به ، المزدحم بالسيارات في كلا الإتجاهين ، اكيد ، ففي رقبته امانات عليه ان يهتم بإيصالهم سالمين كل الى موقعه ، والموقف الذي عنده وجهتهم ، رن جرس الحافلة ، اوقف السائق الحافلة عند المحطة الخاصة برقم حافلته ، نزل بعض الركاب ومنهم وآخرهم الصبية ام الحذاء بالكعب العالي ، وضعت قدمها الأولى على طرف الرصيف وقبل ان تخرج قدمها الثانية اغلق السائق باب حافلته وبدأ بالسير دون ان يتأكد من سلامة جميع من ترجلوا من الحافلة ، الى ان سمع صراخ الصبية وهي تقفز مع حركة الحافلة على قدم واحدة بكعبها العالي، والركاب بداخل الحافلة يصرخون ويولولون على السائق ويشتمونه بابذأ الشتائم ، فاوقف الحافلة بسرعة وفتح بابها وهو مشدوه غير مصدق ان هذا الأمر حدث معه وهو الحريص كل الحرص على كل شاردة وواردة داخل وخارج الحافلة ، قام عن كرسيه وقفز بسرعة نحو باب الحافلة متجها نحو الصبية التي امطرته بوابل من الشتائم ايضا ، قاصدا الاعتذار منها عما بدر منه من الإهمال وقلّة الإنتباه ، وهي تهدد وتتوعد بمقاضاته وطلب تعويض عما تعرضت له من الإساءة النفسية والرعب ، ابتسم السائق ، الذي عندها فقط لاحظت انه ليس اقل جمالا منها، وبه من مظهر الرجولة ما يلفت نظر اي ساحرة فاتنة فائقة الجمال مثلها،اقترب منها هذا السائق الطيب وقال لها : اريدك ان تقاضيني ، نعم ، اريدك ان تقاضيني ليس فقط لاهمالي بل لأني لم انتبه ان في حافلتي كانت موجودة اجمل صبية رأيتها في حياتي ، واكثر انسانة كنت اتمنى ان ارتبط بها الرباط المقدس ، بالله عليك يا ساحرتي، قاضيني ، ولن اقبل باقل من مقاضاتي، وان كان ممكنا كبّليني بذاك الرباط الأبدي الذي سوف اكون سعيدا بعدم الإنعتاق منه مدى الحياة ، وكان ان كبلها السائق بمعسول كلامه ورجولته ومعهم شبوبيته ، من جهته ، جمهور "مسرح " الحافلة انبهر بما يجري، وصفّق بحرارة تشجيعا لهم، عندها عادت الصبية الفاتنة الى داخل الحافلة وعلى شفتيها ابسامة عريضة واكملت طريق حياتها مع سائق
الحافلةالمغرم !!!!!!!!!. 💝💝 💞💞
٥ / ٣ / ٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق