عندما اخذ قلمي
تعيدني الكتابة الى الوراء
أسافر في الماضي البعيد
في زمن مليىء بالذكريات
كله الم، عشق وحب، عناء وتعب،
تتناثر الحروف، تتسابق، ثم تجتمع
...وتصبح كلمات
القلم بين اناملي ينحتها على الورق
...لتخلد أياما مضت
من عشق، من حب قديم وجديد
كنت اظنه مات مع الزمن
لكنه يتجدد كما هي العيون
بعد سنوات القحط والعجاف
لتنبع من جديد كما هي الطبيعة
...تلك طبيعتي انا أيضا
...فرقتنا السنين ورمت بنا الاقدار
جابت كلماتي الاف الكلمترات
وصلت اشعاري الى اليمن،
وجاءني الرد من العراق
شعرت بنوع من الاختناق
اهتز فؤادي بعد أن فقد الامل
بدأ ينبض بسرعة
تذكرت حبيبة قلبي التي كانت هناك
في بلاد الرافدين
تتنقل بين واحات البصرة
بعيدا عن قنابل العدو
كانت تمشي على استحياء
كأنها البدوية الحسناء
ذكرتني بقصة موسى عليه السلام
ذكرتني بالبئر والغنم
كانت رقيقة ناعمة
فانجبت فضيلة
ومن بعدها ياسمين
العزيزة الناعمة الجميلة اللطيفة
لم تضع الحرب اوزارها
فعادت ادراجها
الى الوطن الحبيب
لم تحظ من العطف من أهلها الا بالقليل
حياتها كانت صعبة
فقدت عزيزها
فأصبحت حياتها جحيما
لم تفقد شرفها ولم تستسلم
هذا هو الشطرالاول من القصيدة- ، سياتيكم الشطر الثاني قريبا
حميد ايزوكاغن le 13 mars 2026 hamid izougarhane

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق