وتشابكت عند اللقاء أصابعي،
لا الأرض تحملني ولا نبضي معي،
لا شيء إلا الارتباك أحسّه،
وكأنني كلي أذوب بأجمعي.
أسلمتُ قلبي كلَّه بلحظة،
ونسيتُ فيك تدلّلي وتمنّعي،
مرّوا جميعًا مثل طيفٍ عابر،
وبقيتَ وحدك عالقًا في أضلعي.
عاهدتُ الله أن أحبك طول الدهر،
وأحملك فوق رموش عيني،
لأرى معك حلاوة العشق،
ولن ينتهي احتلالك لي حتى
أصير مدينةً تُسمّى باسمك.
كل لحظة أعيشها معك،
أرتفع إلى أعلى مقام،
سعادتي لا توصف بكل لسان،
فدوائي أنت،
وأنت طبيبي.
فارس تعالبة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق