-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++-----
الحلقة العشرون :
تاسعا : فتح مكة
صَكُّ ( الحُدُيْبِيَةِ ) خُطى غرَّاءُ
فَـرُّ الضَّـرورَةِ كَــرُّهـا السَّــرَّاءُ
نَصْـــرٌ مُبِينٌ يَفْـتَـــحُ الأبْــوابَ
لهُــدَى الخـَلائِـقِ بـائِـعٌ وشِـراءُ
عادَ الحَبِيبُ لأحبِّ مَنْ يَهْـواهُ
ثَـــمُّ الوُجـوهِ ووجْهَـةٌ عَصْـماءُ
والناسُ قدْ دَخَلوا بهـا أفْواجا
يَرْجـــونَ رَحْمـَةَ رَبَّـهّـَمْ رُغَــباءُ
وجَبَتْ لمَنْ طَلَبَ اللجوءَ إليْهِ
رَهِبَتْ بِـــهِ الكُــهَّـالُ والشَّمْطاءُ
سَألَ الخُصـومُ مَكَارِمَ الأخْلاقِ
فقالَ أحــْمَدُ أنْـــتُــمُ الطُّـلَقــاءُ
ونِـــدَاءُ (إبراهِــيمَ) الذى وفَّــــاهُ
سُــبُل الفِجــاجِ وضَـــامـِرٌ مَشَّاءُ
يَــأْوِى مِــيراثُ الحــَنـِيفِ إليْكَ
فَوْقَ الـسِّــجِــلِّ مُـحـمَّـدٌ طُغَرَاءُ
وأمَّـاتُ المُـؤْمِنِـين َ(والزَّهْراءُ)
نَـــقَلوا الحَــدِيِثَ أئِـــمَّةٌ بُـلَغَــاءُ
هُــنَّ كِــتابُ العِـــلمِ والقَـلَـمِ
هُـنَّ المِثالُ فـى طُـهْرِهِــنَّ نَقــاءُ
ليْســوا كَما أحَـــدٍ مِن النِّساءِ
سَبَقَتْ بفَــضْلهِ مَرْيـمُ العَـذْراءُ
بِهِنَّ الحَدِيثُ يُعَطِّرُ الجُلساء
فـعِْـــتْـرَةُ ٱل الرَّســـولِ لِــــــقاءُ
سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق