-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++-----
الحلقة الواحد والعشرون :
تكملة : فتح مكة
وذِى( نَفِـــيسَةُ ) قِِبْـــلَةٌ وسَـــخاءُ
فِـقْـهُ النِّساءِ كمَـا الرِّجالِ سَواءُ
يَدَا ( رُقَيَّـــةَ) للعَـــطـــاءِ نَـــعِـيمٌ
بيَمِـينِها يُعْـطِى المَــعـِينَ رَفَاءُ
(ولأُمِّ كَلْـثـومَ) اسْـتَوَى المِكْيالُ
كَالَتْ وما نَقَـصَ الوِعاءَ عـَطاءُ
وفاحَ مِن عَـبَـقِ الشَّرابِ نَسِيمُ
مِنْ عِطْرِ(زَيْنَبَ)تَنْهَلُ الفَيْـحاءُ
حَـتَّى خَــلا مِن التَّعاسَـــةِ قَلْبٌ
أوِ الأمَـــانَ أصَـابَـــهُ الوَعْـثاءُ
إسْلامُ فى سَفِينَةِ (ابْنِ العاصِ)
شَرَعَتْ ومـا قَلَى الشِّراعَ هَوَاءُ
رُبَّــانُها (عُثْـمانُ) ذو (النُّورَيْنِ)
(وعَلِىُّ) مِن عُـرَى التُّقاةِ لِـواءُ
غَرَسوا الهِدايَةَ للأنــام فـطابَ
كَـلأُ الرِّسَـالَةَ نَـاضِدٌ ورَخـاءُ
وغَمامُ بَـــذْرُ الدِّينِ وغَـرْسِهِ
فالقَـطْــرُ مِنْ رخِّـــها دَأْمَـاءُ
وتَشَهَّـدَتْ لَكَ بـَيـْعَةٌ وبَـــراءُ
حِجُّ الوَداعِ وخُطْبَةٌ عَصْماءُ
سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق